رئيس جماعة العيون يستقبل منظمة IL.CENACOLO الايطالية المعتمدة في الهيئات الدولية             موسم إستغلال أمكار الطنطان و الاعلام نموذجا             أغنية إمارتية : طنطان يا دار الكرم و أهل الشهامة و العزم             بالفيديو : والي جهة العيون ينوه بالإنجاز التاريخي لوداد السمارة ويشيد بالبنية الرياضية بالعيون             كلمة ولد الرشيد في المهرجان الخطابي الكبير في ساحة المشور بالعيون            التسجيل الكامل لحلقة برنامج             برنامج اللقاء الخاص كاملا لرئيس المجلس البلدي لمدينة العيون            برنامج من العاصمة مولاي حمدي ولد الرشيد            اساتذة الغد            من كان الأفضل بين الدكاترة الاجلاء في تدبيره لمستشفى مولاي الحسن بن المهدي            هل كان بان كيمون محايدا في تصريحاته تجاه المغرب ؟           
الصحراء لايف TV

كلمة ولد الرشيد في المهرجان الخطابي الكبير في ساحة المشور بالعيون


التسجيل الكامل لحلقة برنامج


برنامج اللقاء الخاص كاملا لرئيس المجلس البلدي لمدينة العيون


برنامج من العاصمة مولاي حمدي ولد الرشيد

 
كاريكاتير و صورة

اساتذة الغد
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
سياسة

لوبيات تضغط للتصويت على التدريس باللغة الفرنسية داخل البرلمان


نزار البركة : الحكومة ستزيد من تعميق الفوارق الاجتماعية

 
أنشطة حزبية

المرأة الاستقلالية بفرع محمد لمين ولد لمغيمظ تحيي ليلة قمرية في مدح خير البرية


بلاغ اللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر العام 13 لمنظمة الشبيبة الاستقلالية

 
المجتمع المدني

ختتام حملة لجواد لإفطار عابر السبيل


العيون : إختتام الملتقى الاول اللثقافات بحفل إفطار جماعي لفائدة نزلاء السجن المحلي بالعيون‏

 
رياضة

بالفيديو : والي جهة العيون ينوه بالإنجاز التاريخي لوداد السمارة ويشيد بالبنية الرياضية بالعيون


حضور مغربي قوي في فعاليات مؤتمر الفيفا لكرة القدم النسوية

 
ثقافة وفن

أغنية إمارتية : طنطان يا دار الكرم و أهل الشهامة و العزم


وزارة الثقافة تكرم شعراء بجمال

 
أخبار عربية

الجزائر تعيش أطول 24 ساعة في تاريخها بسبب الولاية الخامسة


الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز يحدد من سيدعم لترشح لرئاسيات 2019‎

 
وقفات و احتجاجات

بيان :المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للصحة بالعيون يوضح المنزلقات الخطيرة التي يعرفها القطاع ...


الفرق المسرحية تنتفض ضد وزارة الثقافة بسبب التوطين المسرحي

 
طرائف

حصري : رحلة من العيون إلى الدار البيضاء تهبط إضطراريا في أكادير لهذا السبب


فيديو طريف :لإبن ماجد الشجعي يبكي عشقا لفريق الباير وهو يرتدي قميص ريال مدريد

 
حالات انسانية

المقاومً احمد جداد والد الزميل الصحفي '' عبد الله جداد '' في ذمة الله

 
 

الجهوية المتقدمة : مابين سلطات اللاتمركز الاداري و اشكالية التدبير اللامركزي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 يناير 2016 الساعة 12 : 16



 

 

الصحراء لايف : د.طالب بويا زايدنا ماء العينين

 

في خضم ما يعرفه المغرب من نقاش بين مختلف الفاعلين في الحقل السياسي و القانوني؛ حول الجهوية المتقدمة باعتبارها خيار استراتيجي ، لا محيد عنه ، لبناء مؤسسات جهوية ، دستورية فاعلة تؤسس لنمط تدبيري جهوي ، يمكن المجالس الجهوية ، في اطار المفهوم الجهوي المتقدم ، من القدرة على اكتساب الفعالية و الحضور القوي في مجال اقرار سياسات عمومية ترابية مسؤولة ؛ هدفها خدمة الساكنة وتلبية حاجياتها من خلال اشراك الرأي العام في بلورتها ، وهو ما قد يعطي سندا شعبيا للمبادرات العمومية الجهوية ، ويجعلها اكثر قابلية للنفاذ . وما يجب أن يرافق ذلك من قبيل وجوب وضوح الرؤية بخصوص دور المصالح الادارية الجهوية التابعة للمركز ، ودور مؤسسة والي الولاية فيما يخص التنسيق و التنشيط و الاشراف على المصالح اللاممركزة ، من أجل الدفع و تدعيم علاقات الشراكة بين الدولة و الجماعات المحلية في مختلف المجالات ، مع التنويه هنا الى ضرورة الاسراع في اخراج الميثاق الوطني لللاتركيز الاداري الذي تأخر اكثر مما ينبغي . و فتح الطريق نحو تحرير الممارسة وحرية المبادرة بدل التقيد بأساليب مغرقة في الشكليات المسلطة من فوق ، و العمل على التأسيس لثقافة جديدة تقوم على منح الهيءات المنتخبة فرصة تدبير وصياغة و توجيه و تنفيذ القرار العمومي الجهوي وفق السلطات التقديرية النابعة من الخصوصيات الجهوية ، والعمل ايضا ، في السياق ذاته ، على انضاج حكامة ترابية تعزز القدرة على خلق نخب سياسية و ادارية لها مؤهلات تدبيرية معتبرة ، و مؤسسة جهوية لها مقومات تنافسية و انتاجية مهمة .
غير ان الامر قد لايستقيم مع اصرار المركز على جعل هذه التجربة مقيدة و محدودة الصلاحيات ؛ ففي مراسلة ،وردت في مطلع هذه السنة الجديدة، من وزير الداخلية ، موجهة الى ولاة وعمال الجهات ، حول انخراط الامرون بالصرف ، بصفتهم رؤساء للجماعات الترابية

   ،Adhesion des ordonnateur des collectivités territoriales

وفق التنظيم الترابي الجديد الذي املته الجهوية المتقدمة ، في نظام التدبير المندمج للنفقات : Systeme de gestion integree de la depense , حسب مقتضيات القوانين التنظيمية المنظمة لاختصاصات الجماعات الترابية .
والمطلوب طبعا من ممثلي الادارة الترابية في الجهات ، من خلال هذه المراسلة متابعة مسطرة ادماج الامرين بالصرف ، بصفتهم سلطة الجهوية المتقدمة بمفهومها الجديد ، في هذا النظام للاشراف على المراقبة والمتابعة و مواكبة التطور الحاصل على صعيد تأهيل المنتخبين في هذا الباب .
هذه العملية التي تشرف عليها الوزارة تجعل من الصلاحيات الممنوحة لرءيس الجهة ، و مؤسسته الجهوية المنتخبة ، محدودة جدا و مقيدة ، مما لا يتناسب و طبيعة الاعتبارات و الادوار الدستورية والتنظيمية التي يراد للجهة آداؤها تكريسا لمفهوم الجهوية المتقدمة وتنزيلا لمضامينها ضمن رؤية تستلهم و تستحضر الرغبة الجدية في التغيير .
الامر الذي يطرح عدة تساؤلات واشكالات حول الادوار الفعلية المنوطة بالجهة ، ومدى محدوديتها ؛ و دليلنا في ذلك العواءق التالية :
فاذا ما تفحصنا بعض الجوانب ، ونخص هنا ما يتعلق بالتدبير الاداري ؛ نجد ان التسيير الاداري يبقى مرتبط بضرورة التنسيق مع ولاية الجهة بصفتها الممثل للسلطات المركزية تنفيذا لمقتضيات الاتمركز الاداري الذي يعتبر مدخلا مهما لاعادة تنظيم التدخل الجهوي للدولة وتوجيهه . باعتبار الاتمركز ؛ نظام اداري يتيح تمثيل الدولة لدى المجتمع ، وتواجدها الى جانبه ، وعلى مقربة منه من خلال السلطات والهياكل الادارية المنحدرة من المركز لمراقبة المجتمع و تأطيره ، وتحديد حاجياته . ،مما يمكنها ،اي الولاية ، التدخل في بعض التفاصيل المتعلقة بتسيير المصالح الادارية للجهة ، وهذا يطرح مشكل كيفية ومسطرة الخوض في هذه التفاصيل . 
اضافة طبعا ، وتكريسا لهذه المحدودية ؛ ان للسيد والي الجهة الحق في ممارسة المراقبة الادارية على شرعية قرارات رءيس المجلس الجهوي ومقررات مجلس الحهة .
و بالتالي يبقى تغيير المصطلحات هو سيد الميدان ؛ حيث انه بالقاء نظرة على القانون السابق رقم 96 /47 المنظم لاختصاصات الجهات الستة عشر ، القانون التظميمي الجديد 111/14 المنظم لاختصاصات الجهات الاثنا عشر . فلا يعدو الامر ان يكون مجرد استبدال لمصطلح بآخر ؛ اي حلول المراقبة بدل الوصاية في النظام السابق .
وتدعيما لحججنا ، فالقانون التنظيمي الجديد للجهات يشدد على ان تبقى الميزانية مقيدة باقتراحات من السلطة الحكومية المكلفة بالداخلية والسلطة الحكومية المكلفة بالمالية .
اضافة طبعا الى اجراءات اخرى تزكي ماذهبنا اليه في هذا الباب ؛ من قبيل ان الميزانية لا يمكن صرفها الا بعد التأشير عليها من لدن السيد الوالي داخل اجل 20 يوما من تاريخ توصل بالمقرر . كما ان الميزانية قبل صرفها تمر على مصالح الولاية خاصة فيما يتعلق بالمقررات المتعلقة بالميزاتية وتفويت املاك الدولة .
كل ما اشرنا اليه ؛ يستوجب ، بل يفرض ضرورة معالجة بعض القضايا التي يطرحها الاتمركز الاداري بشكل شمولي و افقي في الآن نفسه ، والانكباب على تنظيم باقي مكونات منظومة الاتمركز ، وتحديد علاقتها ببعضها البعض ،بما في ذلك وضعية المصالح اللاممركزة المتواجدة على المستويات الاقليمية .
الامر الذي يعكس وجود علاقة بين الجهوية المتقدمة ، باعتبارها ثورة على مفهوم المركزية ، و اللاتمركز الاداري ؛ حيث تطرح بهذا الصدد اشكالات ، لابد من ضرورة التفاعل معها ايجابيا من قبل المشرع المغربي ، ونوردها كما يلي :
نفوذ ممثلي الادارة الترابية مقابل او ازاء محدودية سلطات المشرفين على نظام الجهوية المتقدمة والقاءمين عليه من منتخبين واطر محلية للجهة .اعتبارا لما نريده للمجلس ااجهوي من صلاحيات تداولية ، خاصة للجهاز التنفيذي المنبثق عن المجلس والذي يجسده رءيس الجهة . و عند اذن يمكن الحديث عن جهوية متقدمة .
ثم اشكال آخر متعلق بطبيعة العلاقات الوظيفية بين السلطة الجهوية المتقدمة ، وباقي منظومة المصالح الجهوية التابعة للدولة .
و تبقى نقطة اخرى مهمة تتعلق بكيفية تفاعل مجلس الجهة مع المبادرات المنطلقة من الدولة في شكل استراتيجيات قطاعية ذات بعد تنموي . وما قد يطرحه ذلك من تداخل في المهام و الاختصاصات ، وفرض الامر الواقع .
هكذا ،اذن، يبقى توزيع السلطات من قبل الدولة على المستوى المجالي قاءما ، حتى مع الدعوة الى تفعيل وتنزيل الجهوية المتقدمة ، حيث يتعمق دور الاتمركز الاداري ازاء هذه الجهوية . مما يبقي الاشكال الواسع المتعلق بضرورة تطوير اداء الدولة على مستوى سياساتها الادارية اتجاه الجهات . و بالمقابل العمل على اقرار منظومة لامركزية تمكن من مواجهة اعباء التنمية و ترسيخ قيم الديمقراطية المحلية . 
على هذا الاساس لابد من القول ان المنتخب لايمكنه لوحده انجاح الرهانات و خوض التحديات دون سند ، بل لابد من من عمل جماعي تشاركي ، منسجم مع ماتم التنصيص عليه دستوريا ؛ حيث تظهر المكانة التي تحتلها الديمقراطية التشاركية Democratie participative الواردة في الدستور خصوصا في بابه الاول المتعلق بالاحكام العامة ؛ اذ جاء في فصله الاول بأن النظام الدستوري للمملكة المغربية يقوم على اساس فصل السلط و توازنها ، وتعاونها ، و يقوم ايضا ، على الديمقراطية المواطنة و التشاركية ، وعلى مبادىء الحكامة الجيدة و ربط المسؤولية بالمحاسبة .
هذا الزاد الدستوري و الديمقراطي ، يبقى في نظري ، بمثابة دعم للديمقراطية التمثيلية Democratie representative ، المراهن عليها لتفادي ما يعتريها من سلبيات و نقاءص ، في افق خلق تصورات و ابتكار آليات غايتها النهوض بالمنتخب عبر برامج توعوية و تكوينية لتأهيله ، وحعله يواكب مستجدات و ادوات العمل التمثيلي ، حتى يمكن الارتقاء بالمؤسسات ، وانجاح رهان الاستثمار في العنصر البشري عبر ديمقراطية تشاركية تراعي حقوق المنتخب وتحفظ كرامة المواطن ، الامر الذي ستكون له ، من دون شك تأثير ايجابي على العملية التنموية محليا وجهويا .







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الفرع الجهوي للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة يصدر بيانا

العيون :لقاء تشاوري للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة بالجهة

بعد الاتحاد الاشتراكي حزب الإصلاح والتنمية يشدد على دعمه السياسي لحكومة شباب الصحراء

العيون على موعد مع اللقاء الجهوي للمجتمع المدني

يومين دراسيين حول حقوق الأشخاص في وضعية احتجاز

خطير : بيان استنكاري اسبابه عنصرية

حكومة الشباب الموازية للشؤون الصحراوية تدق ناقوس الخطر فيما يخص اختلالات الصيد البحري بمدينة الداخلة

بعد القضاء عائلات المضربين يتوجهون نحو اللجنة الجهوية

الجهوية المتقدمة : مابين سلطات اللاتمركز الاداري و اشكالية التدبير اللامركزي

منع الاساتذة المتدربين بالمركز الجهوي بالعيون من الالتحاق بمقر C D T

حكومة الشباب الموازية للشؤون الصحراوية تدق ناقوس الخطر فيما يخص اختلالات الصيد البحري بمدينة الداخلة

الجهوية المتقدمة : مابين سلطات اللاتمركز الاداري و اشكالية التدبير اللامركزي

نضال الامعاء الخاوية ينتقل الى بوجدور

رفاق الكوهن وبيناهو يشرحون بالرباط الوضع الحرج في الصحراء

"نخب الصحراء تفكك بالرباط حقيقةالواقع في الصحراء"

العزوف واقع حال السياسة بالمغرب

افتتاح المقر الجديد للمندوبية الجهوية للصندوق المغربي للتقاعد بالعيون

التنمية والتدبير العقلاني للاختلاف

بالصور..مجلس المستشارين يعقد اجتماعا مشتركا مع برلمان أمريكا الوسط

بيان : هذا ما اتفق عليه برلمان أمريكا الوسطى و مجلس المستشارين بالعيون





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الصحراء لايف TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  سياسة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أنشطة حزبية

 
 

»  حوارات

 
 

»  المجتمع المدني

 
 

»  بالحسانية

 
 

»  رياضة

 
 

»  صحة

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  طرائف

 
 

»  حوادث و جرائم

 
 

»  صحافة

 
 

»  أخبار عربية

 
 

»  وقفات و احتجاجات

 
 

»  حالات انسانية

 
 
استطلاع رأي



 
النشرة البريدية

 
أخبار الصحراء

رئيس جماعة العيون يستقبل منظمة IL.CENACOLO الايطالية المعتمدة في الهيئات الدولية


موسم إستغلال أمكار الطنطان و الاعلام نموذجا

 
أخبار وطنية

تذكير : هذا هو توقيت عودة الساعة الإضافية بالمغرب


الاستعداد لخروج توقيت جرينتش و عودة الساعة الصيفية إلى العمل في هذا التاريخ

 
حوارات

نزار بركة: المغرب يعيش على إيقاع مؤشرات مقلقة على جميع الأصعدة


وكيل لائحة الشباب لحزب الإستقلال في حوار خاص

 
بالحسانية

بقي يوم على دخول "الليالي " في الثقافة الحسانية ، فما هي الليالي ؟ او أربعينية الشتاء.


شرتات في جولة بجهة العيون الساقية الحمراء

 
صحة

الصحة تحتفي بالمرأة الصحراوية في شخص السيدة


تعيين الدكتورة حليمة صلاح مندوبة إقليمية لوزارة الصحة بالعيون

 
مقالات الرأي

من المسؤول عن حجب جائزة التأليف في موسم الطنطان


مستفز.. جريدة "الصباح" تصف صلاة التراويح وكثرة الإقبال على المساجد والمصليات بـ" الفوضى تحت يافطة ال

 
أخبار متفرقة

لارام تغير مواقيت الرحلات ابتداء من هذا التاريخ


الجالية السنغالية بالعيون تشارك في الأنتخابات الرئاسية

 
حوادث و جرائم

ساكنة الصحراء تستنجد بالحموشي امام تفشي الجريمة في المجال القروي في العيون .


التفاصيل الكاملة لعملية قتل لحسن الزروالي نواحي العيون

 
صحافة

قراءة في الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 11 يونيو 2019


عاجل : السلطات الفرنسية تعتقل أحمد أحمد رئيس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم