السمارة: المجلس الاقليمي للسمارة يعقد الدورة الأولى لسنة 2019 بجدول أعمال يتضمن 7 نقط و مشاريع كبير             قراءة في الصحف الصادرة اليوم الاثنين 14 يناير 2019             عاجل : توقيع إتفاقية الصيد البحري بين المغرب و الإتحاد الأوروبي             النادي البلدي النسوي يعود بفوز كبير أمام رجاء أيت إعزة             التسجيل الكامل لحلقة برنامج             برنامج اللقاء الخاص كاملا لرئيس المجلس البلدي لمدينة العيون            برنامج من العاصمة مولاي حمدي ولد الرشيد            اساتذة الغد            من كان الأفضل بين الدكاترة الاجلاء في تدبيره لمستشفى مولاي الحسن بن المهدي            هل كان بان كيمون محايدا في تصريحاته تجاه المغرب ؟           
الصحراء لايف TV

التسجيل الكامل لحلقة برنامج


برنامج اللقاء الخاص كاملا لرئيس المجلس البلدي لمدينة العيون


برنامج من العاصمة مولاي حمدي ولد الرشيد

 
كاريكاتير و صورة

اساتذة الغد
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
سياسة

نزار البركة : الحكومة ستزيد من تعميق الفوارق الاجتماعية


مدعيان أمريكيان يكتبان " جبهة موحدة مع المغرب لتعزيز الأمن في العالم "

 
أنشطة حزبية

"خير للطبقة العاملة أن ترحل هذه الحكومة" خلاصة قول الزعيم النقابي النعم ميارة في لقاء تواصلي جهوي بخ


ولد الرشيد يبسط رؤيا حزب الإستقلال في الملتقى الجهوي الرابع بالطرفاية

 
المجتمع المدني

أسا: تنظيم دورة تكوينية لتأهيل مربيات التعليم الأولي


بالصور : انتخاب الناجم الشلح كاتبا اقليميا للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بالعيون

 
رياضة

النادي البلدي النسوي يعود بفوز كبير أمام رجاء أيت إعزة


بلاغ : قدماء شباب الساقية الحمراء يشاركون في دوري دولي بأكادير

 
ثقافة وفن

فرقة طروبادور تقص شريط عرض مسرحية العتبة من العيون


انتخاب شرف الدين عضوا بالمكتب الوطني لنقابة الفنانين

 
أخبار عربية

الجزائر تقرر ترحيل كل المهاجرين العرب القادمين من الصحراء !!!


رئيس "فيفا" من الدوحة: مونديال قطر قادر على تغيير صورة العرب

 
وقفات و احتجاجات

عاجل : التنسيق النقابي بالعيون ينظم وقفة إحتجاجية و القوات العمومية تمنعها بالقوة


عاجل : رجال و نساء التعليم في ثلاث نقابات بجهة العيون يخرجون لشارع في هذا التاريخ ولهذه الأسباب

 
طرائف

حصري : رحلة من العيون إلى الدار البيضاء تهبط إضطراريا في أكادير لهذا السبب


فيديو طريف :لإبن ماجد الشجعي يبكي عشقا لفريق الباير وهو يرتدي قميص ريال مدريد

 
حالات انسانية

المقاومً احمد جداد والد الزميل الصحفي '' عبد الله جداد '' في ذمة الله

 
 

النص الكامل لخطاب جلالة الملك في الذكرى 43 للمسيرة الخضراء


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 نونبر 2018 الساعة 38 : 00



 

الصحراء لايف : الرباط

 


" الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

شعبي العزيز،

لقد اعتمدنا مقاربة ناجعة في التعامل مع القضايا الكبرى للبلاد، ترتكز على العمل الجاد وروح المسؤولية داخليا، وعلى الوضوح والطموح كمبادئ لسياستنا الخارجية.

وقد كان عملنا وما يزال، مبنيا على هذه المبادئ مع الجميع، وخاصة الإخوة والأصدقاء والجيران، في المواقف وفي ردود الأفعال.

ومن هذا المنطلق، أود الوقوف على واقع التفرقة والانشقاق داخل الفضاء المغاربي، في تناقض صارخ وغير معقول مع ما يجمع شعوبنا من أواصر الأخوة، ووحدة الدين واللغة، والتاريخ والمصير المشترك.

فهذا الواقع لا يتماشى مع الطموح الذي كان يحفز جيل التحرير والاستقلال إلى تحقيق الوحدة المغاربية، والذي جسده، آنذاك، مؤتمر طنجة سنة 1958، الذي نحتفل بذكراه الستين.

وقبل ذلك، ساهم موقف المملكة المساند للثورة الجزائرية في توطيد العلاقات بين العرش المغربي والمقاومة الجزائرية، وأسس للوعي والعمل السياسي المغاربي المشترك.

فقد قاومنا الاستعمار معا، لسنوات طويلة حتى الحصول على الاستقلال، ونعرف بعضنا جيدا. وكثيرة هي الأسر المغربية والجزائرية التي تربطها أواصر الدم والقرابة.

كما ندرك أن مصالح شعوبنا هي في الوحدة والتكامل والاندماج، دون الحاجة لطرف ثالث للتدخل أو الوساطة بيننا.

غير أنه يجب أن نكون واقعيين، وأن نعترف بأن وضع العلاقات بين البلدين غير طبيعي وغير مقبول.

ويشهد الله أنني طالبت، منذ توليت العرش، بصدق وحسن نية، بفتح الحدود بين البلدين، وبتطبيع العلاقات المغربية الجزائرية.

وبكل وضوح ومسؤولية، أؤكد اليوم أن المغرب مستعد للحوار المباشر والصريح مع الجزائر الشقيقة، من أجل تجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية، التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين.

ولهذه الغاية، أقترح على أشقائنا في الجزائر إحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور، يتم الاتفاق على تحديد مستوى التمثيلية بها، وشكلها وطبيعتها.

وأؤكد أن المغرب منفتح على الاقتراحات والمبادرات التي قد تتقدم بها الجزائر، بهدف تجاوز حالة الجمود التي تعرفها العلاقات بين البلدين الجارين الشقيقين.

وتتمثل مهمة هذه الآلية في الانكباب على دراسة جميع القضايا المطروحة، بكل صراحة وموضوعية، وصدق وحسن نية، وبأجندة مفتوحة، ودون شروط أو استثناءات.

ويمكن أن تشكل إطارا عمليا للتعاون، بخصوص مختلف القضايا الثنائية، وخاصة في ما يتعلق باستثمار الفرص والإمكانات التنموية التي تزخر بها المنطقة المغاربية.

كما ستساهم في تعزيز التنسيق والتشاور الثنائي لرفع التحديات الإقليمية والدولية، لاسيما في ما يخص محاربة الإرهاب وإشكالية الهجرة.

ونود هنا أن نجدد التزامنا بالعمل، يدا في يد، مع إخواننا في الجزائر، في إطار الاحترام الكامل لمؤسساتها الوطنية.

واعتبارا لما نكنه للجزائر، قيادة وشعبا، من مشاعر المودة والتقدير، فإننا في المغرب لن ندخر أي جهد، من أجل إرساء علاقاتنا الثنائية على أسس متينة، من الثقة والتضامن وحسن الجوار، عملا بقول جدنا صلى الله عليه وسلم : "ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه".

شعبي العزيز،

لقد شكل إطلاق المسيرة الخضراء، التي نحتفل اليوم بذكراها الثالثة والأربعين، مرحلة فاصلة، في النضال المتواصل، من أجل استكمال الوحدة الترابية للبلاد.

وقد تميز هذا المسار بالتلاحم القوي بين العرش والشعب، وبطابعه السلمي والتدريجي، في استرجاع أقاليمنا الجنوبية.

ففي أبريل الماضي، خلدنا الذكرى الستين لاسترجاع طرفاية. وبعد شهور، ستحل الذكرى الخمسون لاسترجاع سيدي إفني، ثم الذكرى الأربعون لاسترجاع وادي الذهب.

وهي أحداث تاريخية، أبان فيها الشعب المغربي قاطبة، والقبائل الصحراوية، على وجه الخصوص، عن إجماع منقطع النظير، حول التشبث بمغربية الصحراء.

وها نحن اليوم، نربط الماضي بالحاضر، ونواصل الدفاع عن وحدتنا الترابية، بنفس الوضوح والطموح، والمسؤولية والعمل الجاد، على الصعيدين الأممي والداخلي.

ويتجسد هذا الوضوح في المبادئ والمرجعيات الثابتة، التي يرتكز عليها الموقف المغربي، والتي حددناها في خطابنا بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين للمسيرة الخضراء. وهي نفس المرجعيات التي تؤسس لعملنا إلى اليوم.

كما يتجلى في التعامل، بكل صرامة وحزم، مع مختلف التجاوزات، كيفما كان مصدرها، التي تحاول المس بالحقوق المشروعة للمغرب، أو الانحراف بمسار التسوية عن المرجعيات المحددة.

أما الطموح، فيتمثل في تعاون المغرب الصادق مع السيد الأمين العام للأمم المتحدة، ودعم مجهودات مبعوثه الشخصي قصد إرساء مسار سياسي جاد وذي مصداقية.

كما تعكسه أيضا، المبادرات البناءة، والتجاوب الإيجابي للمغرب، مع مختلف النداءات الدولية، لتقديم مقترحات عملية، كفيلة بإيجاد حل سياسي دائم، على أساس الواقعية وروح التوافق، وفي إطار مبادرة الحكم الذاتي.

ويبقى المغرب مقتنعا بضرورة أن تستفيد الجهود الحثيثة للأمم المتحدة، في إطار الدينامية الجديدة، من دروس وتجارب الماضي، وأن تتفادى المعيقات والنواقص التي شابت مسار "مانهاست".

أما على المستوى الداخلي، فإننا نواصل العمل من أجل وضع حد لسياسة الريع والامتيازات، ونرفض كل أشكال الابتزاز أو الاتجار بقضية الوحدة الترابية للمملكة.

كما لا ندخر أي جهد في سبيل النهوض بتنمية أقاليمنا الجنوبية، في إطار النموذج التنموي الجديد، حتى تستعيد الصحراء المغربية دورها التاريخي، كصلة وصل رائدة بين المغرب وعمقه الجغرافي والتاريخي الإفريقي.

وبموازاة ذلك، فإن تنزيل الجهوية المتقدمة يساهم في انبثاق نخبة سياسية حقيقية تمثل ديمقراطيا وفعليا، سكان الصحراء، وتمكنهم من حقهم في التدبير الذاتي لشؤونهم المحلية، وتحقيق التنمية المندمجة، في مناخ من الحرية والاستقرار.

شعبي العزيز،

سيرا على نفس النهج، قررنا أن ترتكز عودة بلادنا إلى الاتحاد الإفريقي على الوضوح والطموح.

فرجوع المغرب إلى أسرته المؤسسية لم يكن فقط بهدف الدفاع عن قضية الصحراء المغربية، والتي تتقاسم معظم الدول الإفريقية موقفه بشأنها.

وإنما هو نابع أيضا من اعتزازنا بانتمائنا للقارة، والتزامنا بالانخراط في الدينامية التنموية التي تعرفها، والمساهمة في رفع مختلف التحديات التي تواجهها، دون التفريط في حقوقنا المشروعة ومصالحنا العليا.

ونود هنا، أن نشيد بالقرارات الأخيرة لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المنعقدة بنواكشوط، وانسجامها مع المواقف والمبادئ الدولية ذات الصلة.

فهذا الموقف البناء هو انتصار للحكمة وبعد النظر، وقطع مع المناورات التي تناسلت في رحاب الاتحاد الإفريقي، وأضاعت على إفريقيا وشعوبها وقتا ثمينا، كان أحرى أن يوظف من أجل النهوض بالتنمية وتحقيق الاندماج.

وبنفس الروح، سيعمل المغرب على الاستثمار في شراكات اقتصادية ناجعة ومنتجة للثروة، مع مختلف الدول والتجمعات الاقتصادية، بما فيها الاتحاد الأوروبي. إلا أننا لن نقبل بأي شراكة تمس بوحدتنا الترابية.

وإننا حريصون على أن تعود فوائد هذه الشراكات بالنفع المباشر، أولا وقبل كل شيء، على ساكنة الصحراء المغربية، وأن تؤثر إيجابيا في تحسين ظروف عيشهم، في ظل الحرية والكرامة داخل وطنهم.

شعبي العزيز،

إن الاحتفال بذكرى المسيرة الخضراء لا يعني فقط تخليد حدث تاريخي، بما يحمله من رمزية ومبادئ وطنية ثابتة.

فالمسيرة الخضراء تجسد إيمان الشعب المغربي بحقه المشروع في استكمال الوحدة الترابية للمملكة، والتزامه القوي بالتضحية في سبيل الدفاع عنها.

وهي نهج راسخ ومتواصل يقوم على الإجماع الوطني، والتعبئة الشاملة، من أجل النهوض بالتنمية المندمجة، وصيانة الوحدة والأمن والاستقرار.

وفي ذلك خير وفاء لروح مبدعها، والدنا المنعم، جلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، وللأرواح الطاهرة لشهداء الوطن الأبرار.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ".

 








 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الحرية معزوفة الجماهير

إعلان عن طلب عروض لانتقاء مكونين لتأطير دورات تكوينية

الفرياضي يرد على رحاب: التفاوض مع البوليساريو لا يعني تزكية تنظيماتها

المغرب يدين استعمال بان كيمون مصطلح “الاحتلال” في وصفه منطقة الصحراء

رابطة جمعيات الجنوب تصدر بيان الغضب حول حول المستجدات الأخيرة لقضية الصحراء المغربية

بعد تدخل فرنسا على امريكا تم تغير مسودة القرار و هذا ما جاء فيها

ولد الرشيد :أنا كبير الوحدويين ونريد أن نحكم أنفسنا بأنفسنا "الجزء الثاني"

القضاء يبرء أنوزلا من تهمة المس بالوحدة الترابية

يحدث الأن : الأمم المتحدة في جلسة لدراسة آخر تطورات ملف الصحراء

اختتام ليالي العيون الفنية بعرض مسرحية " الصعلوك "

النص الكامل لخطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش المجيد

النص الكامل لخطاب جلالة الملك بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب

حصري: البرنامج الكامل لجدول أعمال الوفد الوزاري الذي حل قبل قليل بالعيون

التسجيل الكامل لحلقة ساعة للإقناع والتي حل بها السيد مولاي حمدي ولد الرشيد ضيفا على قناة ميدي 1

التسجيل الكامل لحلقة برنامج

النص الكامل لخطاب جلالة الملك في الذكرى 43 للمسيرة الخضراء





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الصحراء لايف TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  سياسة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أنشطة حزبية

 
 

»  حوارات

 
 

»  المجتمع المدني

 
 

»  بالحسانية

 
 

»  رياضة

 
 

»  صحة

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  طرائف

 
 

»  حوادث و جرائم

 
 

»  صحافة

 
 

»  أخبار عربية

 
 

»  وقفات و احتجاجات

 
 

»  حالات انسانية

 
 
استطلاع رأي



 
النشرة البريدية

 
أخبار الصحراء

السمارة: المجلس الاقليمي للسمارة يعقد الدورة الأولى لسنة 2019 بجدول أعمال يتضمن 7 نقط و مشاريع كبير


عاجل : توقيع إتفاقية الصيد البحري بين المغرب و الإتحاد الأوروبي

 
أخبار وطنية

حزب الإستقلال يحتفل بالذكرى 75 لتقديم وثيقة المطالبة بالإستقلال من بيت المجاهد أحمد مكوار بفاس


فوز شركة بريطانية بصفقة إنجاز خط أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا

 
حوارات

نزار بركة: المغرب يعيش على إيقاع مؤشرات مقلقة على جميع الأصعدة


وكيل لائحة الشباب لحزب الإستقلال في حوار خاص

 
بالحسانية

بقي يوم على دخول "الليالي " في الثقافة الحسانية ، فما هي الليالي ؟ او أربعينية الشتاء.


شرتات في جولة بجهة العيون الساقية الحمراء

 
صحة

حصري : لائحة المترشحين لمنصبي المدير الجهوي للصحة بالعيون و كلميم


كارثة : الدود ينهش في الاموات بمستشفى الداخلة + صور

 
مقالات الرأي

هل سيحاول حزب الإستقلال إحياء الكتلة الديمقراطية ؟


نعوم تشومسكي: استراتيجيات التحكم العشر في الجماهير ترجمة: سيدي صالح الإدريسي

 
أخبار متفرقة

الحلم يتحول إلى حقيقة.. جواز سفر موحد للأفارقة هذا العام


السمارة: افتتاح "فندق أمين" في حلته الجديدة

 
حوادث و جرائم

عاجل : إطلاق النار في بوجدور يخلف إصابة شاب في مقتبل العمر لهذا السبب


حقيقة الاعتداء الجسدي على الطالب الصحراوي بمدينة طنجة

 
صحافة

قراءة في الصحف الصادرة اليوم الاثنين 14 يناير 2019


قراءة في الصحف اليومية الصادرة اليوم الخميس 10 يناير 2019