قراءة في الصحف الصادرة اليوم الخميس 14 فبراير 2019             المغرب وإسبانيا.. في انتظار إحداث قفزة نوعية في العلاقات الثنائية             نقابة UGTM تتمكن من إبرام إتفاق مع وزير العدل لتمديد لمتقاعدي القطاع بالاقاليم الجنوبية             عادت حليمة إلى عادتها القديمة إدارة مستشفى مولاي الحسن بن المهدي بالعيون تتنصل من اتفاقات موثقة             التسجيل الكامل لحلقة برنامج             برنامج اللقاء الخاص كاملا لرئيس المجلس البلدي لمدينة العيون            برنامج من العاصمة مولاي حمدي ولد الرشيد            اساتذة الغد            من كان الأفضل بين الدكاترة الاجلاء في تدبيره لمستشفى مولاي الحسن بن المهدي            هل كان بان كيمون محايدا في تصريحاته تجاه المغرب ؟           
الصحراء لايف TV

التسجيل الكامل لحلقة برنامج


برنامج اللقاء الخاص كاملا لرئيس المجلس البلدي لمدينة العيون


برنامج من العاصمة مولاي حمدي ولد الرشيد

 
كاريكاتير و صورة

اساتذة الغد
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
سياسة

نزار البركة : الحكومة ستزيد من تعميق الفوارق الاجتماعية


مدعيان أمريكيان يكتبان " جبهة موحدة مع المغرب لتعزيز الأمن في العالم "

 
أنشطة حزبية

بلاغ : نقابة الاتحاد العام لأطر ومستخدمي وكالة التنمية الاجتماعية تطالب بتنزيل نظام أساسي خاص بالأطر


بلاغ : الاتحاد العام للشغالين بالمغرب ينتقد الممارسات الغير مدروسة للحكومة الغير متجانسة

 
المجتمع المدني

الهيئة المغربية للمساعدات الصحية بالسمارة تنظم حملة طبية لفائدة تلاميذ


السمارة: جمعية خطوة للمراة و الطفل تبصم على انشطة هادفة بالمركز الصحي الحضري السمارة 1

 
رياضة

شباب المسيرة يعود بهزيمة من القنيطرة بهدفين


بشرى سارة للفرق الرياضية بالعيون ... المجلس الجماعي يرصد ميزانية هامة لدعم الفرق الكروية

 
ثقافة وفن

منسابة فيك يا وطني


فرقة طروبادور تقص شريط عرض مسرحية العتبة من العيون

 
أخبار عربية

الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز يحدد من سيدعم لترشح لرئاسيات 2019‎


الجزائر تقرر ترحيل كل المهاجرين العرب القادمين من الصحراء !!!

 
وقفات و احتجاجات

عاجل : التنسيق النقابي بالعيون ينظم وقفة إحتجاجية و القوات العمومية تمنعها بالقوة


عاجل : رجال و نساء التعليم في ثلاث نقابات بجهة العيون يخرجون لشارع في هذا التاريخ ولهذه الأسباب

 
طرائف

حصري : رحلة من العيون إلى الدار البيضاء تهبط إضطراريا في أكادير لهذا السبب


فيديو طريف :لإبن ماجد الشجعي يبكي عشقا لفريق الباير وهو يرتدي قميص ريال مدريد

 
حالات انسانية

المقاومً احمد جداد والد الزميل الصحفي '' عبد الله جداد '' في ذمة الله

 
 

الحدود


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 يناير 2018 الساعة 56 : 22




الصحراء لايف : تأليف: + دانييل روميرو بارغاس
                          ترجمة:++ سيدي صالح الإدريسي


                                                             الحدود

 

لا أستطيع الاهتداء بالنجوم. السماء غائمة ولا مجال لرؤية أي نجم. أتوسل أن لا أضل، وأسلمت أمري كله لحدسي. تنقسم الحدود لطريقين لا ثالث لهما؛ إحداهما يقود للحرية، والآخر يقود للموت. ورغم أنهما جهان لعملة واحدة، فأنا أرغب في حرية أحياها بكامل قواي، لأني لست مثاليا. أنا قرب الحدود بالتأكيد، إلا أن الشك تسرب لروحي لحظة. لو أن للإنسان حاسة شم كلبية، لكان بمقدوري تحسس الأطياف في الجانب الفتاك من الحدود. ولأن الرؤية عملت على إخماد جذوة حاسة الشم، فإني أشعر بالعجز. تتأمل عيوني أفقا حالك الظلمة وغامضا. تبخر يقيني عندما تأخرت ساعة الهروب، والعجلة أدت لفقدان البوصلة ووسائل اهتداء أخرى. اختيار الصواب جعل صراعا خافتا بين اليأس والصدفة يتسلل خلسة. القرار قراري أنا فقط، الناجي الوحيد من الفارين. أنا تحديدا الناجي الوحيد من كل القتلة. الناجي الذي كان يجب عليه أن يبيدهم، لأنه قَبِلَ دائما فكرة أن الحرية تحولنا تلقائيا لأعداء فتاكين.


أنا متيقن من أنهم لا يطاردوني. غالبا ما يكون حراس السجن فَعَّالِينَ وقساة أثناء المطاردات، ولكن لا أثر لهم. طننت في لحظة ما أن كل الحرس الوطني فوقنا، لأن الفرار تسبب في طرد العديد من عناصر ما يسمى "النخبة". يجب علي، في كل الأحوال، ان احترس من هجماتهم المحتملة. إذا كان ليس لي بد من عبور السهل الحدودي، فلا يجب علي انتظار الفجر. كل شيء يجب علي فعله في الليل، ما يحول بيني واستعمال المشاعل، ولو أني لا أعرف حتى أي خطر مادي يمكن ان يداهمني. انتبهت لأني لا أملك أي تصور لكيفية جنة الحرية ولا لجحيم الموت. أمضغ الأعشاب لمحاربة البرد، بالعا مرارة عصارتها على مضض. يا للسخافة، فهذه الحدود غير محروسة من طرف الميليشيات. حراستها تكمن في الأسطورة الغامضة، الموجودة منذ مجيئي لهذا العالم. وانتبهت، من جهة أخرى، لأن هذه البلدان لديها ذلك التصور الغامض عن جنة الحرية والجحيم. يؤكد بعض زملائي القتلة أننا هربنا بسب الانحراف. وأكد آخرون، بكل اعتزاز، أننا جميعنا أردنا تصور المنايا المضاعفة التي تنتظرنا بفارغ الصبر. قِيلَ أن منايا الذين قُتِلُوا على يد قاتل واحد تضاعفت، وإذا كان هناك قتلة من بينهم تستنسخ منايا الذين قُتلوا من طرف أولئك. تباغتني فكرة إحصاء قتلاي المقلقة جدا. إن عدم الإحساس بالذنب يولد عذابا ظاهرا يؤكد صحة تلك الأسطورة المبهمة. والغريب أن خوفي ليس نابعا من الاستيهامات المتولدة عن عمليات القتل، بل من معاناتي من أضرار جسمية. وفي خوفي ذاك يكمن تفسير طرقي في القتل، التي حرصت فيها على التخفي.


كان لقبي هو "الخائن"، وهو شرف شمل شركائي في الفرار. أنا الوحيد المعدم من بين الجميع. لا قيمة لماضي. ما أملكه هو قرار بسيط؛ وهو أن أمضي قُدُماً. ولا أعتقد أن النهار مناسب لاجتياز الحدود. فالليل هو الأنسب للفرار. وهذا الهروب يجب إنجازه هذه الليلة. يجب علي أن أترك مصيري بيد القدر، فلا محيص عن ذلك. أشتاق للحرية، رغم أنها لن تكون إلا المجال الذي أتحرك فيه بأحاسيسي الإجرامية التي لا مفر منها. عنٌّ لي فجأة أن أهيم على الحدود، وأن أتصور أسطورتها. أتذكر أن وجودها شكل جزءا من تربيتي وجزءا من ذاكرة جميع مداشر هذين البلدين. فالحكام دائما ما يخترعون فانتازيات لممارسة قمعهم. أليست الحدود نتيجة للاستغلال؟. في السجن المشدد الحراسة يقصفوننا بأكاذيب عن عمليات هروب فاشلة، يجعلوننا، على سبيل الاختبار، نصطف أمام غنائم من الهاربين، لا نستطيع أن نميز زملائنا من بينهم. في الكثير من الأحيان، فإن المرشدين الاجتماعيين الذين يعظوننا يشككون في مشروعية الحرية. وهو ما يُستشف منه أن الحرية تختلف تبعا لاختلاف الأنماط التي تنهجها المجتمعات الإنسانية المتعددة. في كل الأحوال، تم إخبارنا أن سوء استغلالنا للحرية يجعلنا دوما عرضة للاتهام. في المحصلة، وكما قلت لزملائي، دون أن يستطيعوا فهمي، فالحرية يمكن ان تكون، دون منازع، طريقة تفكير الأقوى في الغاب. يمكن أن أكون من تمتع بحرية أكبر بمجرد تخطيطي لعملية الهروب، فارضا طريقة تفكيري الخاصة. كان جزائي هو بقائي على قيد الحياة، وهو ما فرض علي التخلص من الآخرين. كان كل شيء مباحا لي.


قطعت شوطا، ورجلاي تمتص البرودة المخملية للرمل. أكاد أقسم أني لطالما مررت من هناك. إنها تربة تفيض بدفء مأوى. أصنع صورة أرض تسمى وطنا بالمعنى الشوفيني للكلمة. ذلك الوطن الذي يأخذ شكله في خطابات الأعياد الوطنية. وفي نفس الوقت، وإن كانت بها روابي، فإني أعتقد أنها أرض شبيهة بأرض المقابر. فحمل جثة دائما ما يثير الإحساس بنفس جرعة الدفء التي أشعر بها الآن. عندي إحساس أن ظلي، الأكثر حلكة من بين ظلال الحدود، يتقدم نحو الأمام. أراه يجري. تلوح ذراعاه في الهواء كما لو كان ينعت لي الطريق أو يحتفل ابتهاجا، فرحا بإجتياز الحدود الغامضة. ظننت لسبب ما أن سعادته تعود لكونه انسلخ من جسمي. أشعر أني خواء. يسكنني الإحساس بفقدان الهوية باعتبارها جوهر الوجود الواقعي. ألاحظ أن ظلي، في الجانب الآخر، قد التف. رقص رقصة شبيهة بتلك التي يرقصها القرويون هنا. حركت يدي نحو الحزام بحثا عن الخنجر، ولكن عبثا. أنا أعزل؛ فقد قتلت الآخرين بيدي هاتين. عرفت على حين غرة أنه يتوجب علي مصارعة الظل، قبل أن يصبح عاليا. يظهر أنه يستمد الطاقة من هذا المشهد الطيفي.


أعتقد أني أواصل التقدم في هذه الأرض المغبرة. صفير هواء لطيف يداعب مسامعي، كما لو أنه يحفزني، إلا أني أشعر أيضا أنه مثل أصوات سقوط شيء ما في أنبوب بلا قاع. بلورت مخططا وفقا لغرائزي الإجرامية، منطلقا من جعل الضحية يتصور نفسه عدوا. من الواضح أن الظل ما زال يتلوى ويسخر من أفكاري ومخاوفي. بقي قليل من الوقت لأصل إليها. أظن أني أواصل التقدم. يتوجب أن يكون ما يَمْثُلُ أمامي هو الحدود. إلا أن هذه الأرض تظهر سرمدية وعصية على التجاوز. ترى عيني المشهد نفسه وكأنها لم تزغ. وأنا أظن أنني تسمرت في ثانية من الزمن، استيعابها يقود لحدود الجنون. أفترض أن قطرة ماء، أو صداها أثناء السقوط، يمكن أن تفتت الحدث. الآن، دون منازع، أنا والظل، كلانا وصل للآخر. اللقاء الرهيب يلفنا في صراع عنيف. تعاركنا بكل ما أوتينا من قوة جسدية. سخرنا كل مقدراتنا الإجرامية في العراك. نسيت الألم. الظل هو الذي يجعلني أستوعب الخشية الدائمة من الألم محولا إياه لرهاب طفولي. لم أنتصر بعد. فقوانا متعادلة، خائفة في نفس الآن من أن تخور في البانوراما الحدودية. أظن أني أفتح عيني، ربما للمرة الأولى، وأسعى جاهدا أن أشعر أن ذلك يؤلمني لعدم الاعتياد على فعله. بدأت أبصر ورأيت الموت يرفرف فوقنا. وقبل أن أصرخ، أتذكر أني سقطت خائر القوى، محاولا تغطية الجراح في صدري، متراجعا كالمتهكم الكاتم ضحكته خَجَلاً من صراع عقيم من أجل ولوج الحدود.
+ كاتب من البيرو
++ أستاذ الفلسفة ومترجم

 

 








 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الحرية معزوفة الجماهير

تكريم الشاعر الصحراوي محمد النعمة بيروك بمرّاكش

لماذا ينحاز أوباما لإيران ولا يرى إعداماتها؟

نافذة على الشاي في الأدب الحساني

العثور على أقدم مخطوطة قرآنية ببريطانيا

الى السيد مصطفى الخلفي وزير الاتصال اذا كنت لا تعلم فتلك مصيبة وان كنت تعلم فالمصيبة أعظم ؟؟

حكومة الشباب الموازية للشؤون الصحراوية تدق ناقوس الخطر فيما يخص اختلالات الصيد البحري بمدينة الداخلة

بيان تضامني من تنسيقية المعطلين بأسا

علاج فعال للقضاء على الربو نهائياً

زلزال يضرب الريف + صور

وزارة الاتصال تحدد أخر يناير لتقديم طلبات البطاقة المهنية

الحرية معزوفة الجماهير

القهوة قاهرة السكري

الفرع الجهوي للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة يصدر بيانا

تكريم الشاعر الصحراوي محمد النعمة بيروك بمرّاكش

مستشار "بيجيدي" يعتذر للأساتذة وهذا ما قاله عن حزبه

الفيفا تصدر بيانا تتأسف لمقاطعة المدرب

لماذا ينحاز أوباما لإيران ولا يرى إعداماتها؟

العيون :لقاء تشاوري للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة بالجهة

نافذة على الشاي في الأدب الحساني





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الصحراء لايف TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  سياسة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أنشطة حزبية

 
 

»  حوارات

 
 

»  المجتمع المدني

 
 

»  بالحسانية

 
 

»  رياضة

 
 

»  صحة

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  طرائف

 
 

»  حوادث و جرائم

 
 

»  صحافة

 
 

»  أخبار عربية

 
 

»  وقفات و احتجاجات

 
 

»  حالات انسانية

 
 
استطلاع رأي



 
النشرة البريدية

 
أخبار الصحراء

نقابة UGTM تتمكن من إبرام إتفاق مع وزير العدل لتمديد لمتقاعدي القطاع بالاقاليم الجنوبية


عاجل : شقيق عاهل المملكة العربية السعودية الامير أحمد إبن عبد العزيز يحل بالعيون الليلة

 
أخبار وطنية

البرلمان الأوروبي يصادق بأغلبية ساحقة على اتفاق الصيد مع المغرب


الملك محمد السادس يترأس المجلس الوزاري اليوم بمراكش وهذه هي تفاصيله

 
حوارات

نزار بركة: المغرب يعيش على إيقاع مؤشرات مقلقة على جميع الأصعدة


وكيل لائحة الشباب لحزب الإستقلال في حوار خاص

 
بالحسانية

بقي يوم على دخول "الليالي " في الثقافة الحسانية ، فما هي الليالي ؟ او أربعينية الشتاء.


شرتات في جولة بجهة العيون الساقية الحمراء

 
صحة

عادت حليمة إلى عادتها القديمة إدارة مستشفى مولاي الحسن بن المهدي بالعيون تتنصل من اتفاقات موثقة


حصري : لائحة المترشحين لمنصبي المدير الجهوي للصحة بالعيون و كلميم

 
مقالات الرأي

المغرب وإسبانيا.. في انتظار إحداث قفزة نوعية في العلاقات الثنائية


هل سيحاول حزب الإستقلال إحياء الكتلة الديمقراطية ؟

 
أخبار متفرقة

واتساب يقيد خاصية إعادة الإرسال للحدّ من الشائعات


الحلم يتحول إلى حقيقة.. جواز سفر موحد للأفارقة هذا العام

 
حوادث و جرائم

انقلاب قارب للصيد التقليدي وفقدان 3 بحارة شمال بوجدور.


نزول طائرة قادمة من نواكشوط في مطار العيون بعد وفاة رجل أعمال

 
صحافة

قراءة في الصحف الصادرة اليوم الخميس 14 فبراير 2019


قراءة في الصحف الصادرة اليوم الاثنين 11 فبراير 2019