"دور المرأة في الإعلام الجهوي" عنوان ندوة من تنظيم الجمعية المغربية للإعلاميين الرياضيين فرع جهة ال             وزارة الثقافة تكرم شعراء بجمال             مستفز.. جريدة "الصباح" تصف صلاة التراويح وكثرة الإقبال على المساجد والمصليات بـ" الفوضى تحت يافطة ال             جماعة العيون تعطي الانطلاقة لفعاليات النسخة الأولى من أولمبياد رمضان             كلمة ولد الرشيد في المهرجان الخطابي الكبير في ساحة المشور بالعيون            التسجيل الكامل لحلقة برنامج             برنامج اللقاء الخاص كاملا لرئيس المجلس البلدي لمدينة العيون            برنامج من العاصمة مولاي حمدي ولد الرشيد            اساتذة الغد            من كان الأفضل بين الدكاترة الاجلاء في تدبيره لمستشفى مولاي الحسن بن المهدي            هل كان بان كيمون محايدا في تصريحاته تجاه المغرب ؟           
الصحراء لايف TV

كلمة ولد الرشيد في المهرجان الخطابي الكبير في ساحة المشور بالعيون


التسجيل الكامل لحلقة برنامج


برنامج اللقاء الخاص كاملا لرئيس المجلس البلدي لمدينة العيون


برنامج من العاصمة مولاي حمدي ولد الرشيد

 
كاريكاتير و صورة

اساتذة الغد
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
سياسة

لوبيات تضغط للتصويت على التدريس باللغة الفرنسية داخل البرلمان


نزار البركة : الحكومة ستزيد من تعميق الفوارق الاجتماعية

 
أنشطة حزبية

بـــــــلاغ المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية


بيان المجلس الوطني لحزب الاستقلال المنعقد اليوم بسلا

 
المجتمع المدني

"دور المرأة في الإعلام الجهوي" عنوان ندوة من تنظيم الجمعية المغربية للإعلاميين الرياضيين فرع جهة ال


جمعية الامن و الامان للمراة و الطفل تنظم يوم طبي لمجموعة من الإختصاصات

 
رياضة

وداد السمارة لكرة اليد يتوج بطلا للدوري المغربي الممتاز


والي جهة العيون يقص شريط الإفتتاح الرسمي لملاعب القرب مولاي رشيد بحي معطى الله

 
ثقافة وفن

وزارة الثقافة تكرم شعراء بجمال


تتويج كاتبات ناشئات بالعيون

 
أخبار عربية

الجزائر تعيش أطول 24 ساعة في تاريخها بسبب الولاية الخامسة


الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز يحدد من سيدعم لترشح لرئاسيات 2019‎

 
وقفات و احتجاجات

الفرق المسرحية تنتفض ضد وزارة الثقافة بسبب التوطين المسرحي


النقابة الوطنية المهنية للمبصاريين بالمغرب تخوض اضرابا وطنيا يوم الثلاثاء المقبل 7ماي

 
طرائف

حصري : رحلة من العيون إلى الدار البيضاء تهبط إضطراريا في أكادير لهذا السبب


فيديو طريف :لإبن ماجد الشجعي يبكي عشقا لفريق الباير وهو يرتدي قميص ريال مدريد

 
حالات انسانية

المقاومً احمد جداد والد الزميل الصحفي '' عبد الله جداد '' في ذمة الله

 
 

بويبلا، مدينة الملائكة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 دجنبر 2017 الساعة 53 : 19




الصحراء لايف :  تأليف: نادية لوبيث كارثيا //  ترجمة: سيدي صالح الإدريسي
 
كنت أبلغ  العاشرة من عمري، عندما سافروا بي للتعرف على العاصمة الفيدرالية. كنت غِراً في تلك الفترة، إلا أني أعرف حارتي، سان خيرونيمو كاليراس San Jerónimo Caleras، أجمل حارات بويبلا. أعرفها بكاملها تقريباً، بفضل ميلي للتسكع حينها. كان حي كاليراس Caleras صغيراً جداً في سنة 1965. وكان سكانه متعارفون فيما بينهم؛ فيمكن أن يُعرف بسهولة من اشترى الحلويات لوجبة الإفطار، وذاك الذي اشترى الخبز الأبيض. من ذهب لقداس الساعة التاسعة، وذاك الذي ذهب لقداس الساعة الحادية عشر. لقد كنت أعرف ذلك الحي مثلما أعرف راحة يدي. حتى أن أمي عندما كانت تقول لي أننا سنذهب للسكن لبعض الوقت في مدينة المكسيك،  وأنها مدينة كبيرة، كان يتملكني شعور بالخوف من الضياع، ممزوجا بشوق لما سأكتشفه هناك.
بعد أيام من وصولنا لمدينة المكسيك، وجدنا مجمعا سكنيا في مركز المدينة نعيش فيه لبعض الوقت. لزمني في الأيام الأولى البقاء في الغرفة منتظراً، حتى تنهي أمي تسوية بعض الشؤون التي لها علاقة بزواجها السابق. ودائما ما كانت تتحدث عن الحصول على تعويضات وأموال في المستقبل.
ظننت أني سأموت كمداً بعد عدة أشهر من اكتشاف كل شق، وكل جدار شائه، وكل نملة تتنقل في المطبخ، وبعد مللي من رؤية البنايات والمنازل والأشخاص الذين يظهرون من الجانب الآخر للنافذة. تملكتني رغبة جامحة للعودة لبويبلا Puebla. أشفقت علي أمي في تلك الأيام، وقالت لي أن أذهب مع رولاندو، جارنا، للتجول معه على الدراجة الهوائية التي تجر ورائها حمُّالة، يؤكد رونالدو أنها قادرة على حمل الأسمن من نساء المجمع السكني. لذا كنا نستطيع التجول بدون مشاكل في مركز المدينة على متن الغاضبة كما يقول لدراجته تحبيباً.
لم أركب قط دراجة هوائية، وفوق هذه الحمُّالة، التي تجعلنا نرى المنازل و المارين كما لو أنهم بمحاذاتنا، وكل وسط المدينة يتحرك وفقا لوتيرة سرعة تدويس رولاندو لعجلات دراجته. أتذكر أننا ما إن وصلنا للكاتدرائية حتى سمعنا أصواتا قوية، فتتبعنا مصدرها، ورغم أن العتمة كانت تغلف المكان، إلا أن الفضول كان أكبر، فتقدمنا للأمام ورأينا حشدا من الناس جانب الكنيسة الكبيرة، متجمعاً ويشاهد بإمعان شاشة حائطية ضخمة، تُعْكَسُ عليها صور ذات حجم كبير. قال رولاندو أن هذا سينما الشارع الذي يقام بين الفينة والأخرى. يُرَى في الشاشة مدخل منزل كبير، رُكِّبَ على بابه ذي اللون الأزرق تمثاليْ ملاَكينِ. ظهر فجأة رجل يحمل سكينا في يده يجري خلف رجل آخر. لم أر في السابق شاشة أكبر ولا أشخاصا بذلك الحجم. أحسست بخوف شديد وبالأخص عندما رأيت ذلك السمين المرتدي بذلة عسكرية، بعد أن طارد الرجل الآخر في ممر طويل جدا قبل أن يفر هذا هاربا عبر نافذة، دخل غاضبا لغرفة كانت تنام فيها امرأة، وعند رؤيتها غرز فيها السكين مرات عديدة. لم أستطع تجنب إغلاق عيني والتشبث بساق رولاندو الذي كان واقفا -متسمرا في مكانه- وماسكا بدراجته. عندما فتحت عيني كان وجه السيدة التي قُتلت مُثَبَّتا على الشاشة وتعرفت عليها للتو. فبدأت أصرخ: إنها كولاشيون، إنها كولاشيون. "إنها السيدة كولاشيون"، قلت لرولاندو؛ "إنها تعيش في بويبلا Puebla".
قال لي رولاندو أني مجنون، فأنا لا أستطيع معرفة تلك السيدة، فهي فنانة وأنا لا أعرف الفنانات، وفي كل الأحوال فهن لا يعشن في بويبلا بل في المدينة. استقل دراجته وقال لي أن من الأفضل أن نغادر لأن الوقت تأخر. ركبت حمُّالة دراجة رولاندو. كنت أستحضر في رأسي طوال الطريق وجه السيدة كولاشيون وهي ميتة. وما إن وصلت المنزل حتى طفقت جريا نحو بيتنا وطرقت الباب بقوة شديدة، وما إن فتحته أمي حتى قلت لها أني رأيت كيف قتلوا السيدة كولاشيون، وأنهم عرضوا ذلك في شريط في سينما الشارع. قالت لي أمي أيضا أني مجنون، فهم لا يستطيعون قتلها، لأنها إحدى زوجات الجنرال، وهؤلاء لا يمكن الاقتراب منهن. لم يساورني شك فيما رأيت، لأني شاهدته بأم عيني، ومن المؤكد أن قاتل المرأة، الرجل الثخين المرتدي بزة عسكرية، هو نفسه الجنرال الذي تحدثت عنه أمي.
 
سألتُ أمي إن كانت السيدة كولاشيون فنانة وتمثل أدوارا في الأفلام، وقالت أنها ليست كذلك. فقلت لها: "إذن لقد قتلوها". وبختني وقالت لي أن أتخلى عن اختراع أشياء من السهل أن تقع لي ولها، لا أن تقع لعشيقة الجنرال. لقد كنت متيقنا من أنهم قتلوها، كما أن واجهة المنزل التي رأيتها في الفيلم هي نفسها واجهة منزل السيدة كولاشيون؛ واجهة مركبة من باب أزرق وملاكين عاريين بأجنحة كبيرة جدا، كل منهما في جانب من جانبيْ المدخل. وكيف لأحد أن يعرف هذه التفاصيل أكثر مني؟. أنا الذي تسكعت في سان خيرونيمي كاليراس بكامله. فلا أحد يمكنه نزع ذلك من رأسي.
تلقت أمي التعويض أخيرا، بعد ما يقارب السنة من إيداعها طلبا بذلك. وسلمنا البيت الذي اكتريناه في المكسيك. كان أول أمر فعلته حال عودتنا لبويبلا، هو أني ذهبت مسرعا لا ألوي على شيء نحو منزل السيدة كولاشيون لأعاين الواجهة. لقد كانت هي نفسها. وعندما عدت حيث كانت أمي، وجدتها تتحدث مع بعض السيدات لإخبارها بكل ما جرى في غيابها. وما إن دخلت المنزل، حتى قامت أمي من الكرسي وقالت واقفةٌ: يا إلهي؛ نعم، لقد قتلوا السيدة كولاشيون.
وقد حكوا أن الجنرال نفسه هو الذي قتلها طعنا مرات عديدة عندما كانت نائمة. قالت الجارات أن هذا هو الشيء الوحيد الذي عرفنه عن الحادثة. فعلى الرغم من التحريات مع الجنود وجيران كولاشيون، بل أيضا على الرغم من أن لا شيء يخفى في حارة سان خيرونيمي، إلا أنهن لم يعرفن ما حدث بالضبط. حكيت للجميع أني رأيت ،هناك في مدينة المكسيك في شاشة عملاقة، كيف قتلوا تلك السيدة. وحكيت لهم كيف رأيتهم يطعنونها بالسكين، كما تحدثت لهم عن الملائكة في باب المنزل. لم يصدق أحد ما كنت أحكي، ولم أصر عليه بعد ذلك أبدا، لأن أمي قالت لي أن لا أكرر الحديث عن القصة نفسها، وإلا سيبدأ الناس بالقول أني مجنون، أو أني شخص شرير أخترع قصصا من وحي خيالي عن المسكينة كولاشيون.  
نسيت الأمر كليا، إلا أني أحجمت عن مشاهدة الأفلام منذ ذلك الوقت. إنها رهيبة، فيمكن أن يقع، بمجرد رؤيتها، أمر مماثل لحادثة السيدة.
كانت تلكم قصة أبي.
كان يحكي تلك القصة دائما عندما نطلب منه السماح لنا بالذهاب للسينما، بل وحتى عندما نخبره أن إحدى صديقاتنا ذهبت لمشاهدة فليم ما. كان يعتقد دوما أن الذين ينتجون الأفلام يتكهنون بوقوع مأساة ما، والأدهى من ذلك أنهم يخترعون المصائب لتكون موضوعا لأفلامهم. لم ينس أبي السيدة كولاشيون أبدا. لقد تحولت السينما، بسبب تلك القصة، لأسطورة ولغز بالنسبة لي، لشيء ممنوع رغبت في ولوجه. الأمر الذي لا يمكن تصديقه، هو أني بلغت سن السادسة عشر دون أن أشاهد فيلما قط. فأبي جعلني أقسم، أنا وأخواتي، بأن لا نذهب البتة لمشاهدة الأفلام احتراما له. قال أنه يعرف أن السينما هي شر محض، وليست سوى أناسا يمارسون القتل المجاني ليكون موضوعا لأفلامهم بعد ذلك. كنت أعتقد أن أبي هو الكائن الأكثر قسوة، فهو يتلذذ بتعذيبنا، وحكي أكاذيبه لجعلنا نقسم بأن لا نذهب أبدا للسينما. لم أعد أتحمل أكثر من ذلك، فقررت أن أذهب للسينما لمعرفة هذا الشيء الذي يصر والدي إصرارا على منعنا من الذهاب إليه. فذهبت. منذ تلك اللحظة تحولت السينما لهوايتي الفضلى. فدرست الإنتاج السينمائي، ونسيت قصة أبي، الذي تخلى عن التحدث معي عن التخصص الذي أخترته. وأنا بدوري تركت التحدث معه عن أكاذيبه ومخاوف طفولته.  
أحاول اليوم كتابة هذه السطور من حاسوب خاص بالمركز السينمائي الوطني. وبعد ثلاثة أيام من انخراطي في المركز بصفة منتجة منفذة، وجدت ملفا بعنوان: أشرطة مُنتَجة في بويبلا سنوات 60-70، وتحت هذا العنوان توضيحا يقول: التجارب الأولى، سينما واقعية. داخل الملف رأيت أوراقا تتحدث عن بناء سيناريوهات تسعى لأن تكون مضامين الأشرطة واقعية، من خلال خلق وضعيات تمثل فيها شخصيات متعددة أدوارا دون أن تكون على علم بذلك. يحتوي الملف على العديد من السيناريوهات، أثار انتباهي منها السيناريو التالي:
سيناريو
بويبلا. منزل الملائكة
15.- داخل/منزل/مساء/امرأة / ممثل ذكر/رجل/سكين
المشهد: منزل كبير يوجد على بابه ملائكة. ممثل جالس في الصالة، ينتطر وصول الرجل. يرتجل الممثل حركاته بشكل يتمكن من خلاله من الهرب عبر النافذة المفتوحة [...]
+قاصة وشاعرة من المكسيك
++أستاذ الفلسفة ومترجم

 








 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



خافوا على أولادكم من هؤلاء ...

العيون : بدء الاستعدادات للنسخة الثانية من القمة المغاربية للقادة الشباب بلقاء تشاوري

بويبلا، مدينة الملائكة

عاجل: المفوضية الأوروبية تقدم تفويضاً يدعو لتجديد اتفاقية الصيد البحري مع المغرب يشمل الصحراء وبشرو

انطلاق فعاليات الملتقى الوطني 4 لنادي الصحراء للإعلام والاتصال..تفاصيل

الهبرة : قصة قصيرة من تأليف الكاتبة الفنزويلية: أنا إيرينيمينديث بينيا Ana Irene Mendez Peña ،

ثلاث قصص قصيرة جدا تأليف: ثيسار كلاور (كاتب من البيرو) ترجمة: سيدي صالح الإدريسي

بويبلا، مدينة الملائكة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الصحراء لايف TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  سياسة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أنشطة حزبية

 
 

»  حوارات

 
 

»  المجتمع المدني

 
 

»  بالحسانية

 
 

»  رياضة

 
 

»  صحة

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  طرائف

 
 

»  حوادث و جرائم

 
 

»  صحافة

 
 

»  أخبار عربية

 
 

»  وقفات و احتجاجات

 
 

»  حالات انسانية

 
 
استطلاع رأي



 
النشرة البريدية

 
أخبار الصحراء

جماعة العيون تعطي الانطلاقة لفعاليات النسخة الأولى من أولمبياد رمضان


العيون : تأسيس إطار مهني يجمع المقولات الصحفية

 
أخبار وطنية

شهر رمضان يعيد ساعة المغاربة إلى موضعها القانوني


نص اتفاق 25 أبريل 2019 الذي وقعته النقابات والحكومة والباطرونا

 
حوارات

نزار بركة: المغرب يعيش على إيقاع مؤشرات مقلقة على جميع الأصعدة


وكيل لائحة الشباب لحزب الإستقلال في حوار خاص

 
بالحسانية

بقي يوم على دخول "الليالي " في الثقافة الحسانية ، فما هي الليالي ؟ او أربعينية الشتاء.


شرتات في جولة بجهة العيون الساقية الحمراء

 
صحة

الصحة تحتفي بالمرأة الصحراوية في شخص السيدة


تعيين الدكتورة حليمة صلاح مندوبة إقليمية لوزارة الصحة بالعيون

 
مقالات الرأي

مستفز.. جريدة "الصباح" تصف صلاة التراويح وكثرة الإقبال على المساجد والمصليات بـ" الفوضى تحت يافطة ال


اللقاء الجماهري لحزب الاستقلال بالعيون السياق و الدلالات

 
أخبار متفرقة

لارام تغير مواقيت الرحلات ابتداء من هذا التاريخ


الجالية السنغالية بالعيون تشارك في الأنتخابات الرئاسية

 
حوادث و جرائم

توقيف قارب محمل بنص طن من الأخطبوط بالداخلة


حجز 450 كلغ من الخيار وتوقيق ثلاثة أشخاص بميناء العيون

 
صحافة

قراءة في الصحف الصادرة اليوم الاثنين 15 أبريل 2019


قراءة في الصحف الصادرة اليوم الاثنين 01 أبريل 2019