تفاصيل رد الاتحاد العام للشغالين بالمغرب على العرض الحكومي + بيان             بعد مصادرة البوليساريو لأجهزتهم والاعتداء الجسدي عليهم...المنقبون يعتصمون بمقر المينورسو بمنطقة ميج             النادي البلدي النسوي يدخل العالمية من جديد بالمشاركة بمنتدى الرياضة باليونان+صور             فضيحة : سيارة إسعاف قادمة من العيون تترك ممرضة مرافقة للمريض أمام باب المستشفى بمراكش             التسجيل الكامل لحلقة برنامج             برنامج اللقاء الخاص كاملا لرئيس المجلس البلدي لمدينة العيون            برنامج من العاصمة مولاي حمدي ولد الرشيد            اساتذة الغد            من كان الأفضل بين الدكاترة الاجلاء في تدبيره لمستشفى مولاي الحسن بن المهدي            هل كان بان كيمون محايدا في تصريحاته تجاه المغرب ؟           
الصحراء لايف TV

التسجيل الكامل لحلقة برنامج


برنامج اللقاء الخاص كاملا لرئيس المجلس البلدي لمدينة العيون


برنامج من العاصمة مولاي حمدي ولد الرشيد

 
كاريكاتير و صورة

اساتذة الغد
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
سياسة

عاجل: ترامب يقبل استقالة


على الرغم من قرار الإنسحاب ...المغرب ينوه بالموقف المشرف لليابان من حضور البوليساريو

 
أنشطة حزبية

هذا ما قرره حزب الإستقلال بخصوص إنتخاب رئيس مجلس المستشارين


بلاغ لحزب الإستقلال يثمن مضامين الخطاب الملكي و يوضح قراره من المشاركة في السباق لرئاسة مجلس المستش

 
المجتمع المدني

تفاصيل رد الاتحاد العام للشغالين بالمغرب على العرض الحكومي + بيان


"الوساطة والتفاوض" عنوان دورة تكوينية للفعاليات الجمعوية بالسمارة

 
رياضة

النادي البلدي النسوي يدخل العالمية من جديد بالمشاركة بمنتدى الرياضة باليونان+صور


النادي البلدي النسوي يتأهل لنصف نهائي كأس العرش

 
ثقافة وفن

ستة إقامات فنية في فنون ومسرح الشارع بالعيون


الهبرة : قصة قصيرة من تأليف الكاتبة الفنزويلية: أنا إيرينيمينديث بينيا Ana Irene Mendez Peña ،

 
أخبار عربية

موريتانيا: الحزب الحاكم يعلن تصدر المشهد السياسي بأغلبية مريحة


بوتفليقة يقيل عشرات الجنرالات ويمهد لولاية خامسة "بعيدا" عن سلطة الجيش

 
وقفات و احتجاجات

بعد مصادرة البوليساريو لأجهزتهم والاعتداء الجسدي عليهم...المنقبون يعتصمون بمقر المينورسو بمنطقة ميج


تفاصيل :إدارة تقطع و تعيد الماء وقت ما تشاء دون إعلان أو بيان و على المتضرر اللجوء إلى الشارع

 
طرائف

فيديو طريف :لإبن ماجد الشجعي يبكي عشقا لفريق الباير وهو يرتدي قميص ريال مدريد


ارتطام كرة قدم بنافذة المحطة الفضائية الدولية بعد 30 عاماً من فقدانها

 
حالات انسانية

حملة صبايا الخير تصنع الإستثناء ... المدير الجهوي للصحة بالعيون يدخل على خط الطفلة سعاد المصابة بسر

 
 

بويبلا، مدينة الملائكة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 دجنبر 2017 الساعة 53 : 19




الصحراء لايف :  تأليف: نادية لوبيث كارثيا //  ترجمة: سيدي صالح الإدريسي
 
كنت أبلغ  العاشرة من عمري، عندما سافروا بي للتعرف على العاصمة الفيدرالية. كنت غِراً في تلك الفترة، إلا أني أعرف حارتي، سان خيرونيمو كاليراس San Jerónimo Caleras، أجمل حارات بويبلا. أعرفها بكاملها تقريباً، بفضل ميلي للتسكع حينها. كان حي كاليراس Caleras صغيراً جداً في سنة 1965. وكان سكانه متعارفون فيما بينهم؛ فيمكن أن يُعرف بسهولة من اشترى الحلويات لوجبة الإفطار، وذاك الذي اشترى الخبز الأبيض. من ذهب لقداس الساعة التاسعة، وذاك الذي ذهب لقداس الساعة الحادية عشر. لقد كنت أعرف ذلك الحي مثلما أعرف راحة يدي. حتى أن أمي عندما كانت تقول لي أننا سنذهب للسكن لبعض الوقت في مدينة المكسيك،  وأنها مدينة كبيرة، كان يتملكني شعور بالخوف من الضياع، ممزوجا بشوق لما سأكتشفه هناك.
بعد أيام من وصولنا لمدينة المكسيك، وجدنا مجمعا سكنيا في مركز المدينة نعيش فيه لبعض الوقت. لزمني في الأيام الأولى البقاء في الغرفة منتظراً، حتى تنهي أمي تسوية بعض الشؤون التي لها علاقة بزواجها السابق. ودائما ما كانت تتحدث عن الحصول على تعويضات وأموال في المستقبل.
ظننت أني سأموت كمداً بعد عدة أشهر من اكتشاف كل شق، وكل جدار شائه، وكل نملة تتنقل في المطبخ، وبعد مللي من رؤية البنايات والمنازل والأشخاص الذين يظهرون من الجانب الآخر للنافذة. تملكتني رغبة جامحة للعودة لبويبلا Puebla. أشفقت علي أمي في تلك الأيام، وقالت لي أن أذهب مع رولاندو، جارنا، للتجول معه على الدراجة الهوائية التي تجر ورائها حمُّالة، يؤكد رونالدو أنها قادرة على حمل الأسمن من نساء المجمع السكني. لذا كنا نستطيع التجول بدون مشاكل في مركز المدينة على متن الغاضبة كما يقول لدراجته تحبيباً.
لم أركب قط دراجة هوائية، وفوق هذه الحمُّالة، التي تجعلنا نرى المنازل و المارين كما لو أنهم بمحاذاتنا، وكل وسط المدينة يتحرك وفقا لوتيرة سرعة تدويس رولاندو لعجلات دراجته. أتذكر أننا ما إن وصلنا للكاتدرائية حتى سمعنا أصواتا قوية، فتتبعنا مصدرها، ورغم أن العتمة كانت تغلف المكان، إلا أن الفضول كان أكبر، فتقدمنا للأمام ورأينا حشدا من الناس جانب الكنيسة الكبيرة، متجمعاً ويشاهد بإمعان شاشة حائطية ضخمة، تُعْكَسُ عليها صور ذات حجم كبير. قال رولاندو أن هذا سينما الشارع الذي يقام بين الفينة والأخرى. يُرَى في الشاشة مدخل منزل كبير، رُكِّبَ على بابه ذي اللون الأزرق تمثاليْ ملاَكينِ. ظهر فجأة رجل يحمل سكينا في يده يجري خلف رجل آخر. لم أر في السابق شاشة أكبر ولا أشخاصا بذلك الحجم. أحسست بخوف شديد وبالأخص عندما رأيت ذلك السمين المرتدي بذلة عسكرية، بعد أن طارد الرجل الآخر في ممر طويل جدا قبل أن يفر هذا هاربا عبر نافذة، دخل غاضبا لغرفة كانت تنام فيها امرأة، وعند رؤيتها غرز فيها السكين مرات عديدة. لم أستطع تجنب إغلاق عيني والتشبث بساق رولاندو الذي كان واقفا -متسمرا في مكانه- وماسكا بدراجته. عندما فتحت عيني كان وجه السيدة التي قُتلت مُثَبَّتا على الشاشة وتعرفت عليها للتو. فبدأت أصرخ: إنها كولاشيون، إنها كولاشيون. "إنها السيدة كولاشيون"، قلت لرولاندو؛ "إنها تعيش في بويبلا Puebla".
قال لي رولاندو أني مجنون، فأنا لا أستطيع معرفة تلك السيدة، فهي فنانة وأنا لا أعرف الفنانات، وفي كل الأحوال فهن لا يعشن في بويبلا بل في المدينة. استقل دراجته وقال لي أن من الأفضل أن نغادر لأن الوقت تأخر. ركبت حمُّالة دراجة رولاندو. كنت أستحضر في رأسي طوال الطريق وجه السيدة كولاشيون وهي ميتة. وما إن وصلت المنزل حتى طفقت جريا نحو بيتنا وطرقت الباب بقوة شديدة، وما إن فتحته أمي حتى قلت لها أني رأيت كيف قتلوا السيدة كولاشيون، وأنهم عرضوا ذلك في شريط في سينما الشارع. قالت لي أمي أيضا أني مجنون، فهم لا يستطيعون قتلها، لأنها إحدى زوجات الجنرال، وهؤلاء لا يمكن الاقتراب منهن. لم يساورني شك فيما رأيت، لأني شاهدته بأم عيني، ومن المؤكد أن قاتل المرأة، الرجل الثخين المرتدي بزة عسكرية، هو نفسه الجنرال الذي تحدثت عنه أمي.
 
سألتُ أمي إن كانت السيدة كولاشيون فنانة وتمثل أدوارا في الأفلام، وقالت أنها ليست كذلك. فقلت لها: "إذن لقد قتلوها". وبختني وقالت لي أن أتخلى عن اختراع أشياء من السهل أن تقع لي ولها، لا أن تقع لعشيقة الجنرال. لقد كنت متيقنا من أنهم قتلوها، كما أن واجهة المنزل التي رأيتها في الفيلم هي نفسها واجهة منزل السيدة كولاشيون؛ واجهة مركبة من باب أزرق وملاكين عاريين بأجنحة كبيرة جدا، كل منهما في جانب من جانبيْ المدخل. وكيف لأحد أن يعرف هذه التفاصيل أكثر مني؟. أنا الذي تسكعت في سان خيرونيمي كاليراس بكامله. فلا أحد يمكنه نزع ذلك من رأسي.
تلقت أمي التعويض أخيرا، بعد ما يقارب السنة من إيداعها طلبا بذلك. وسلمنا البيت الذي اكتريناه في المكسيك. كان أول أمر فعلته حال عودتنا لبويبلا، هو أني ذهبت مسرعا لا ألوي على شيء نحو منزل السيدة كولاشيون لأعاين الواجهة. لقد كانت هي نفسها. وعندما عدت حيث كانت أمي، وجدتها تتحدث مع بعض السيدات لإخبارها بكل ما جرى في غيابها. وما إن دخلت المنزل، حتى قامت أمي من الكرسي وقالت واقفةٌ: يا إلهي؛ نعم، لقد قتلوا السيدة كولاشيون.
وقد حكوا أن الجنرال نفسه هو الذي قتلها طعنا مرات عديدة عندما كانت نائمة. قالت الجارات أن هذا هو الشيء الوحيد الذي عرفنه عن الحادثة. فعلى الرغم من التحريات مع الجنود وجيران كولاشيون، بل أيضا على الرغم من أن لا شيء يخفى في حارة سان خيرونيمي، إلا أنهن لم يعرفن ما حدث بالضبط. حكيت للجميع أني رأيت ،هناك في مدينة المكسيك في شاشة عملاقة، كيف قتلوا تلك السيدة. وحكيت لهم كيف رأيتهم يطعنونها بالسكين، كما تحدثت لهم عن الملائكة في باب المنزل. لم يصدق أحد ما كنت أحكي، ولم أصر عليه بعد ذلك أبدا، لأن أمي قالت لي أن لا أكرر الحديث عن القصة نفسها، وإلا سيبدأ الناس بالقول أني مجنون، أو أني شخص شرير أخترع قصصا من وحي خيالي عن المسكينة كولاشيون.  
نسيت الأمر كليا، إلا أني أحجمت عن مشاهدة الأفلام منذ ذلك الوقت. إنها رهيبة، فيمكن أن يقع، بمجرد رؤيتها، أمر مماثل لحادثة السيدة.
كانت تلكم قصة أبي.
كان يحكي تلك القصة دائما عندما نطلب منه السماح لنا بالذهاب للسينما، بل وحتى عندما نخبره أن إحدى صديقاتنا ذهبت لمشاهدة فليم ما. كان يعتقد دوما أن الذين ينتجون الأفلام يتكهنون بوقوع مأساة ما، والأدهى من ذلك أنهم يخترعون المصائب لتكون موضوعا لأفلامهم. لم ينس أبي السيدة كولاشيون أبدا. لقد تحولت السينما، بسبب تلك القصة، لأسطورة ولغز بالنسبة لي، لشيء ممنوع رغبت في ولوجه. الأمر الذي لا يمكن تصديقه، هو أني بلغت سن السادسة عشر دون أن أشاهد فيلما قط. فأبي جعلني أقسم، أنا وأخواتي، بأن لا نذهب البتة لمشاهدة الأفلام احتراما له. قال أنه يعرف أن السينما هي شر محض، وليست سوى أناسا يمارسون القتل المجاني ليكون موضوعا لأفلامهم بعد ذلك. كنت أعتقد أن أبي هو الكائن الأكثر قسوة، فهو يتلذذ بتعذيبنا، وحكي أكاذيبه لجعلنا نقسم بأن لا نذهب أبدا للسينما. لم أعد أتحمل أكثر من ذلك، فقررت أن أذهب للسينما لمعرفة هذا الشيء الذي يصر والدي إصرارا على منعنا من الذهاب إليه. فذهبت. منذ تلك اللحظة تحولت السينما لهوايتي الفضلى. فدرست الإنتاج السينمائي، ونسيت قصة أبي، الذي تخلى عن التحدث معي عن التخصص الذي أخترته. وأنا بدوري تركت التحدث معه عن أكاذيبه ومخاوف طفولته.  
أحاول اليوم كتابة هذه السطور من حاسوب خاص بالمركز السينمائي الوطني. وبعد ثلاثة أيام من انخراطي في المركز بصفة منتجة منفذة، وجدت ملفا بعنوان: أشرطة مُنتَجة في بويبلا سنوات 60-70، وتحت هذا العنوان توضيحا يقول: التجارب الأولى، سينما واقعية. داخل الملف رأيت أوراقا تتحدث عن بناء سيناريوهات تسعى لأن تكون مضامين الأشرطة واقعية، من خلال خلق وضعيات تمثل فيها شخصيات متعددة أدوارا دون أن تكون على علم بذلك. يحتوي الملف على العديد من السيناريوهات، أثار انتباهي منها السيناريو التالي:
سيناريو
بويبلا. منزل الملائكة
15.- داخل/منزل/مساء/امرأة / ممثل ذكر/رجل/سكين
المشهد: منزل كبير يوجد على بابه ملائكة. ممثل جالس في الصالة، ينتطر وصول الرجل. يرتجل الممثل حركاته بشكل يتمكن من خلاله من الهرب عبر النافذة المفتوحة [...]
+قاصة وشاعرة من المكسيك
++أستاذ الفلسفة ومترجم

 








 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



خافوا على أولادكم من هؤلاء ...

العيون : بدء الاستعدادات للنسخة الثانية من القمة المغاربية للقادة الشباب بلقاء تشاوري

بويبلا، مدينة الملائكة

عاجل: المفوضية الأوروبية تقدم تفويضاً يدعو لتجديد اتفاقية الصيد البحري مع المغرب يشمل الصحراء وبشرو

انطلاق فعاليات الملتقى الوطني 4 لنادي الصحراء للإعلام والاتصال..تفاصيل

الهبرة : قصة قصيرة من تأليف الكاتبة الفنزويلية: أنا إيرينيمينديث بينيا Ana Irene Mendez Peña ،

بويبلا، مدينة الملائكة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الصحراء لايف TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  سياسة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أنشطة حزبية

 
 

»  حوارات

 
 

»  المجتمع المدني

 
 

»  بالحسانية

 
 

»  رياضة

 
 

»  صحة

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  طرائف

 
 

»  حوادث و جرائم

 
 

»  صحافة

 
 

»  أخبار عربية

 
 

»  وقفات و احتجاجات

 
 

»  حالات انسانية

 
 
استطلاع رأي



 
النشرة البريدية

 
أخبار الصحراء

بالفيديو : ولد الرشيد يستعرض أبرز محاور الإجتماع مع الوفد الشيلي بالعيون


طلبة المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون يبصمون على نجاح استثنائي لحفل اليوم التعارفي + صور

 
أخبار وطنية

بلاغ للديوان الملكي بشأن الحادث المأساوي لإنحراف قطار بولقنادل عن مساره


نص الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية للبرلمان

 
حوارات

نزار بركة: المغرب يعيش على إيقاع مؤشرات مقلقة على جميع الأصعدة


وكيل لائحة الشباب لحزب الإستقلال في حوار خاص

 
بالحسانية

قصة قصيرة بالحسانية للاستاذ محمد النعمة بيروك بعنوان " الدائن "


العيون : ولادة أول اتحاد للادباء و الشعراء الصحراويين + صور و تشكيلة المكتب

 
صحة

فضيحة : سيارة إسعاف قادمة من العيون تترك ممرضة مرافقة للمريض أمام باب المستشفى بمراكش


بلاغ : تنسيق نقابي ينفجر في وجه إدارة مستشفى بن المهدي ويفضح الكثير من المستور و يهدد بالتصعيد

 
مقالات الرأي

التصويت على البيجيدي ...كان خطأ استراتيجيا في حق الوطن.


الاحزاب المغربية واقع مرير في الاستثناء المغربي المزعوم

 
أخبار متفرقة

ارتفاع مبيعات الهواتف الذكية وسامسونغ تؤكد هيمنتها قبل 9 ساعات


السعودية تعلن رسميا تغيير تاريخ بدء موسم العمرة

 
حوادث و جرائم

عاجل : بيدوفيل يغتصب إبنته في الطنطان


عاجل : العثور على رصاصات قرب ادارة بريد المغرب ببوجدور يستنفر السلطات الأمنية

 
صحافة

جولة مع الصحف اليومية الصادرة الاثنين 15 أكتوبر 2018


قراءة في الصحف اليومية الصادرة اليوم الجمعة 12 أكتوبر 2018