ديمبلي يقود البارصا للفوز بكأس السوبر الإسباني .             المفوضية الأوربية تستدعي جمعية موالية للبوليساريو لمشاورات تجديد اتفاق الصيد البحري             ميركل: المغرب شريك رئيسي للاتحاد الأوربي             عاجل : نفاذ مخزون الدم بمستشفى بلمهدي بالعيون.. والأطر الطبية تطلق مناشدة عاجلة             التسجيل الكامل لحلقة برنامج             برنامج اللقاء الخاص كاملا لرئيس المجلس البلدي لمدينة العيون            برنامج من العاصمة مولاي حمدي ولد الرشيد            اساتذة الغد            من كان الأفضل بين الدكاترة الاجلاء في تدبيره لمستشفى مولاي الحسن بن المهدي            هل كان بان كيمون محايدا في تصريحاته تجاه المغرب ؟           
الصحراء لايف TV

التسجيل الكامل لحلقة برنامج


برنامج اللقاء الخاص كاملا لرئيس المجلس البلدي لمدينة العيون


برنامج من العاصمة مولاي حمدي ولد الرشيد

 
كاريكاتير و صورة

اساتذة الغد
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
سياسة

ميركل: المغرب شريك رئيسي للاتحاد الأوربي


فيديو يشرح مشروع تعديل قانون المالية الخاص بحزب الاستقلال

 
أنشطة حزبية

اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال تشيد بمضاميين الخطاب الملكي و هذا نص البلاغ


نزار بركة:إعادة الاعتبار للشأن السياسي بالمغرب يتطلب تفاعلا كبيرا للأحزاب مع المشاكل اليومية للمجتم

 
المجتمع المدني

العصبةالمغربية للتربيةالأساسيةومحوالأمية تنظم ملتقى دولي ناجح بالعيون و هذا هو إعلانها


في بادرة تستحق التنويه .. جميعة شراع تحتفي بالتلاميذ والطلبة المتفوقين بالعيون + صور

 
رياضة

ديمبلي يقود البارصا للفوز بكأس السوبر الإسباني .


جماهير شباب المسيرة مستاءة من التعتيم على أخبار الفريق

 
ثقافة وفن

قصة قصية بعنوان " قبسات " : تأليف : فاريديس لوغو× ترجمة : سيدي صالح الإدريسي××


رائد الموسيقى الصحراوية العصرية الفنان مولود الجعبة

 
أخبار عربية

عاجل : قمة موريتانية جزائرية لإعلان فتح المعبر الحدودي الجديد تندوف / شوم


القادة الأفارقة يبدؤون التوافد إلى موريتانيا

 
وقفات و احتجاجات

فضيحة بطانطان.. أربعة أيام والمدينة بدون ماء (صور)


بعد الإضرابات المتواصلة.. إعفاء المسؤول عن قطاع الصحة بطانطان

 
طرائف

فيديو طريف :لإبن ماجد الشجعي يبكي عشقا لفريق الباير وهو يرتدي قميص ريال مدريد


ارتطام كرة قدم بنافذة المحطة الفضائية الدولية بعد 30 عاماً من فقدانها

 
حالات انسانية

عاجل : نفاذ مخزون الدم بمستشفى بلمهدي بالعيون.. والأطر الطبية تطلق مناشدة عاجلة

 
 

النص الكامل لخطاب جلالة الملك بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 غشت 2017 الساعة 28 : 12



الصحراء لايف :


في ما يلي نص الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله،  مساء اليوم الأحد إلى الأمة بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة الملك والشعب
 
 الحمد لله،
والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه،


شعبي العزيز،


إن ثورة الملك والشعب، التي نعيش اليوم ذكراها الرابعة والستين، أكثر من ملحمة وطنية خالدة، جمعت ملكا مجاهدا، وشعبا مناضلا، من أجل استقلال المغرب، وعودة ملكه الشرعي.


فهي محطة مشرقة في تاريخ المغرب تجاوز إشعاعها وتأثيرها حدود الوطن، ليصل إلى أعماق إفريقيا.
فقد ألهمت بشكلها الشعبي التلقائي وبقيم التضحية والوفاء التي قامت عليها حركات التحرير بالمغرب الكبير وبإفريقيا من شمالها إلى جنوبها.


كما عمقت الوعي والإيمان بوحدة المصير، بين المغرب وقارته، بداية من الكفاح المشترك، من أجل الحرية والاستقلال.


ثم بعد ذلك، في بناء الدول الإفريقية المستقلة على أساس احترام سيادة بلدانها، ووحدتها الوطنية والترابية.


واليوم يتواصل هذا العمل التضامني، من أجل تحقيق التنمية والتقدم المشترك، الذي تتطلع إليه كافة الشعوب الإفريقية.


واستلهاما لمعاني وقيم هذه الثورة المجيدة، لم يكن غريبا أن يتخذ المغرب، منذ بداية الاستقلال، مواقف ثابتة، ومبادرات ملموسة لصالح إفريقيا، وخاصة من خلال:
– المشاركة في أول عملية لحفظ السلام في الكونغو سنة 1960،
– واحتضان مدينة طنجة، في نفس السنة، لأول اجتماع للجنة تنمية إفريقيا،
– وإحداث أول وزارة للشؤون الإفريقية في حكومة 1961 لدعم حركات التحرير.
وقد تم تتويج هذه الجهود الصادقة، لأجل شعوب إفريقيا، سنة 1961، باجتماع الدار البيضاء الذي وضع الأسس الأولى لقيام منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1963.
ومن هنا فإن التزام المغرب بالدفاع عن قضايا ومصالح إفريقيا ليس وليد اليوم. بل هو نهج راسخ ورثناه عن أجدادنا، ونواصل توطيده بكل ثقة واعتزاز.
 
شعبي العزيز،


إن توجه المغرب نحو  إفريقيا لم يكن قرارا عفويا، ولم تفرضه حسابات ظرفية عابرة، بل هو وفاء لهذا التاريخ المشترك، وإيمان صادق بوحدة المصير.


كما أنه ثمرة تفكير عميق وواقعي تحكمه رؤية استراتيجية اندماجية بعيدة المدى، وفق مقاربة تدريجية تقوم على التوافق.


وترتكز سياستنا القارية على معرفة دقيقة بالواقع الإفريقي، أكدتها أكثر من خمسين زيارة قمنا بها لأزيد من تسعة وعشرين دولة، منها أربعة عشر دولة، منذ أكتوبر الماضي، وعلى المصالح المشتركة، من خلال شراكات تضامنية رابح-رابح.


وخير مثال على هذا التوجه الملموس، المشاريع التنموية الكبرى التي أطلقناها، كأنبوب الغاز الأطلسي نيجيريا-المغرب، وبناء مركبات لإنتاج الأسمدة بكل من إثيوبيا ونيجيريا، وكذا إنجاز برامج التنمية البشرية لتحسين ظروف عيش المواطن الإفريقي، كالمرافق الصحية ومؤسسات التكوين المهني وقرى الصيادين.


وقد تكللت هذه السياسة بتعزيز شراكاتنا الاقتصادية، ورجوع المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، والموافقة المبدئية على انضمامه للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.


ويشكل رجوع المغرب إلى المؤسسة القارية منعطفا دبلوماسيا هاما في السياسة الخارجية لبلادنا.


وهو نجاح كبير لتوجهنا الإفريقي رغم العراقيل التي حاول البعض وضعها في طريقنا. وهو أيضا شهادة من أشقائنا الأفارقة على مصداقية المغرب ومكانته المتميزة لديهم.


وبمناسبة هذا الحدث التاريخي، أجدد عبارات الشكر والتقدير لكل دول القارة التي وقفت إلى جانبنا. وحتى تلك التي لم تساند طلبنا، واثقا أنها ستغير موقفها عندما تعرف صدق توجهاتنا.


وإذا كان هذا الرجوع هاما وحاسما، إلا أنه ليس غاية في حد ذاته. فإفريقيا كانت وستظل في مقدمة أسبقياتنا. وما يهمنا هو تقدمها وخدمة المواطن الإفريقي.


ومن أهملها، أو قلل من مكانتها، بعدم الاهتمام بقضاياها أو بسياسة شراء المواقف، فهذه مشكلة تخصه وحده.


أما بالنسبة لنا، فإفريقيا هي المستقبل، والمستقبل يبدأ من اليوم.


ومن يعتقد أننا قمنا بكل ذلك، فقط من أجل العودة إلى الاتحاد الإفريقي، فهو لا يعرفني.


إن الوقت الآن، هو وقت العمل. والمغرب حريص على مواصلة الجهود التي يقوم بها داخل قارته منذ أكثر من خمسة عشر سنة.


وهنا يجب التأكيد بأن رجوع المغرب إلى مؤسسته القارية لن يؤثر على علاقاته الثنائية القوية مع بلدانها وعلى البرامج التنموية التي وضعها معها.


فهذا الرجوع، ليس إلا بداية لمرحلة جديدة من العمل مع جميع الدول من أجل تحقيق شراكة تضامنية حقيقية، والنهوض الجماعي بتنمية قارتنا والاستجابة لحاجيات المواطن الإفريقي.


إننا بصدد بناء إفريقيا واثقة من نفسها، متضامنة ومجتمعة حول مشاريع ملموسة، ومنفتحة على محيطها.


وهو نفس المنظور التكاملي، الذي دفع المملكة لإضفاء طابع رسمي، على رغبتها في الانضمام إلى المجموعة الاقتصادية، لدول غرب إفريقيا.


ونود هنا، أن نشكر قادة دول المجموعة، على إعطاء موافقتهم المبدئية، على انضمام المغرب إليها، كعضو كامل العضوية.


فهذه المنظمة هي امتداد طبيعي للاتحاد الإفريقي، وانضمام المغرب إليهما سيساهم في تحقيق التقدم الاقتصادي، والنهوض بالتنمية البشرية بالقارة.


إنه قرار سياسي تاريخي، يشكل علامة بارزة، على درب تحقيق الاندماج الاقتصادي، الذي لا يمكن تصوره إلا كنتاج لكل التكتلات الإقليمية، خاصة في سياق أصبحت فيه التجمعات الجهوية، قوة وازنة في السياسة الدولية.


وستعمل المملكة المغربية، من موقعها داخل المجموعة، على إرساء دعائم اندماج حقيقي في خدمة إفريقيا، وتحقيق تطلعات شعوبها، إلى التنمية والعيش الكريم، في ظل الوحدة والأمن والاستقرار.
 
شعبي العزيز،


لقد اخترنا نهج سياسة تضامنية، وإقامة شراكات متوازنة، على أساس الاحترام المتبادل، وتحقيق النفع المشترك للشعوب الإفريقية.


فالمغرب، لم ينهج يوما سياسة تقديم الأموال، وإنما اختار وضع خبرته وتجربته، رهن إشارة إخواننا الأفارقة، لأننا نؤمن بأن المال لا يدوم، وأن المعرفة باقية لا تزول، وهي التي تنفع الشعوب.


وهم يعرفون ذلك، ويطلبون من المغرب التعاون معهم، ودعم جهودهم في العديد من المجالات، وليس العكس.


كما يدركون حرصنا على بناء شراكات مثمرة معهم، تقوم على استثمارات وبرامج تنموية مضبوطة، بين القطاعين العام والخاص، في الدول المعنية.


أما الذين يعرفون الحقيقة، ويروجون للمغالطات، بأن المغرب يصرف أموالا باهضة على إفريقيا، بدل صرفها على المغاربة، فهم لا يريدون مصلحة البلاد.


فتوجه المغرب إلى إفريقيا، لن يغير من مواقفنا، ولن يكون على حساب الأسبقيات الوطنية. بل سيشكل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وسيساهم في تعزيز العلاقات مع العمق الإفريقي.


كما كان له أثر إيجابي ومباشر، على قضية وحدتنا الترابية، سواء في مواقف الدول، أو في قرارات الاتحاد الإفريقي.


وهو ما عزز الدينامية التي يعرفها هذا الملف، على مستوى الأمم المتحدة.


فإذا كانت 2016 سنة الحزم والصرامة، وربط القول بالفعل، في التعامل مع المناورات التي كانت تستهدف النيل من حقوقنا، فإن 2017 هي سنة الوضوح والرجوع إلى مبادئ ومرجعيات تسوية هذا النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء.


وقد مكن هذا النهج الحازم والواضح من وضع مسار التسوية الأممي على الطريق الصحيح، ومن الوقوف أمام المناورات التي تحاول الانحراف به إلى المجهول.


وهو ما أكده تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن لأبريل الماضي، سواء في ما يخص الالتزام بمرجعيات التسوية، وتثمين مبادرة الحكم الذاتي، كإطار للتفاوض، أو في تحديد المسؤوليات القانونية والسياسية للطرف الحقيقي في هذا النزاع الإقليمي.


وقد مكن تدبير أزمة “الكركرات”، بطريقة استباقية، هادئة وحازمة، من إفشال محاولات تغيير الوضع بصحرائنا، ومن دفن وهم “الأراضي المحررة”، التي يروج لها أعداء المغرب.


وبموازاة مع ذلك، يتواصل الدعم الدولي لمقترح الحكم الذاتي، سواء من خلال تزايد عدد الدول التي سحبت الاعتراف بكيان وهمي أو عبر التسوية القانونية للشراكة الاقتصادية التي تربط المغرب بالعديد من القوى الكبرى.
 
شعبي العزيز،


إن ثورة 20 غشت لم تكن حدثا بارزا في تاريخ المغرب فقط. وإنما كانت لها أبعاد وامتدادات مؤثرة على المستوى المغاربي والإفريقي.


فما أحوجنا اليوم لاستلهام قيم التضحية والوفاء والعطاء المستمر لمواصلة حمل مشعل هذه الثورة المتجددة، داخليا وقاريا.


فبهذه المبادئ والقيم، وبالعمل الجماعي، سنتمكن من رفع التحديات المتداخلة التي تواجهنا لتحقيق التنمية الشاملة، وترسيخ الأمن والاستقرار الذي تتطلع إليه شعوب المنطقة.
ونود هنا أن نشيد بالعمل الجاد والتحرك الفعال الذي تقوم به الدبلوماسية المغربية في الدفاع عن مصالح المغرب العليا، وتعزيز المصداقية التي يحظى بها، وزيادة إشعاعه، جهويا وقاريا ودوليا.
 
شعبي العزيز،


إني أستحضر، بهذه المناسبة، بتأثر وخشوع، ذكرى عائلتي، في منفاها بمدغشقر، التي زرتها السنة الماضية.


وقد لمست في شعبها صدق مشاعر المحبة والتقدير، التي يكنونها للأسرة العلوية، ووقفت على بعض الذكريات المؤثرة، وعلى الروابط الإنسانية التي جمعتهم بها، رغم صعوبة ظروف المنفى والبعد عن الوطن.


كما أستحضر، بكل إجلال، أرواح شهداء الوطن الأبرار، وفي مقدمتهم جدنا المقدس جلالة الملك محمد الخامس ورفيقه في الكفاح والدنا المنعم جلالة الملك الحسن الثاني أكرم الله مثواهما.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

 








 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الحرية معزوفة الجماهير

إعلان عن طلب عروض لانتقاء مكونين لتأطير دورات تكوينية

الفرياضي يرد على رحاب: التفاوض مع البوليساريو لا يعني تزكية تنظيماتها

المغرب يدين استعمال بان كيمون مصطلح “الاحتلال” في وصفه منطقة الصحراء

رابطة جمعيات الجنوب تصدر بيان الغضب حول حول المستجدات الأخيرة لقضية الصحراء المغربية

بعد تدخل فرنسا على امريكا تم تغير مسودة القرار و هذا ما جاء فيها

ولد الرشيد :أنا كبير الوحدويين ونريد أن نحكم أنفسنا بأنفسنا "الجزء الثاني"

القضاء يبرء أنوزلا من تهمة المس بالوحدة الترابية

يحدث الأن : الأمم المتحدة في جلسة لدراسة آخر تطورات ملف الصحراء

اختتام ليالي العيون الفنية بعرض مسرحية " الصعلوك "

النص الكامل لخطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش المجيد

النص الكامل لخطاب جلالة الملك بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب

حصري: البرنامج الكامل لجدول أعمال الوفد الوزاري الذي حل قبل قليل بالعيون

التسجيل الكامل لحلقة ساعة للإقناع والتي حل بها السيد مولاي حمدي ولد الرشيد ضيفا على قناة ميدي 1

التسجيل الكامل لحلقة برنامج





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الصحراء لايف TV

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  سياسة

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أنشطة حزبية

 
 

»  حوارات

 
 

»  المجتمع المدني

 
 

»  بالحسانية

 
 

»  رياضة

 
 

»  صحة

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  مقالات الرأي

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  طرائف

 
 

»  حوادث و جرائم

 
 

»  صحافة

 
 

»  أخبار عربية

 
 

»  وقفات و احتجاجات

 
 

»  حالات انسانية

 
 
استطلاع رأي



 
النشرة البريدية

 
أخبار الصحراء

المفوضية الأوربية تستدعي جمعية موالية للبوليساريو لمشاورات تجديد اتفاق الصيد البحري


حصري: سجال فرنسي أمريكي حول تمديد ولاية المينورسو خلال الجلسة المغلقة لمجلس الأمن..تفاصيل

 
أخبار وطنية

وزارة التعليم تعلن عن موعد إنطلاق الدراسة للموسم القادم


سابقة: المغرب يعقد أضخم صفقات التسلح العسكري مع أمريكا

 
حوارات

نزار بركة: المغرب يعيش على إيقاع مؤشرات مقلقة على جميع الأصعدة


وكيل لائحة الشباب لحزب الإستقلال في حوار خاص

 
بالحسانية

قصة قصيرة بالحسانية للاستاذ محمد النعمة بيروك بعنوان " الدائن "


العيون : ولادة أول اتحاد للادباء و الشعراء الصحراويين + صور و تشكيلة المكتب

 
صحة

خطير : إدارة مستشفى بن المهدي تتواطؤ مع فصيل نقابي على حساب الصحة العامة


هام : حملة طبية تحسيسية للكشف عن سرطان الثدي و عنق الرحم لدى نساء العيون وبوجدور

 
مقالات الرأي

انتهى الموسم الذي كان مختلفا


رسالة مني إلى أدينسون الصبي

 
أخبار متفرقة

سابقة : الأمم المتحدة تنشر أسماء الدول التي لم تسدد حصصها المالية لها


العالم على موعد مع أطول خسوف كلي للقمر في القرن21 يوم 27 يوليوز

 
حوادث و جرائم

عاجل : انقلاب سيارة تابعة للمينورسو شرق العيون يخلف إصابة عسكريين أحدهما في حالة حرجة


مصرع شخص وعديد الإصابات إثر حادثة سير خطيرة بين حافلة و"تريبورتور" نواحي الداخلة

 
صحافة

البرلمان الفنلندي يدعو حكومته لمناقشة الموقف الرسمي للبلد من اتفاقية الصيد البحري


القـوات الـمـسلحة الـملكية تـتسلم أسـلحة أمـريكية ثقيـلة